ان المطلع على تاريخ اليهود والسابر لاغواره في القديم والحديث يجده اسود مظلما لا بياض فيه ولا نقاء، كله غدر وخيانة وتآمر وقتل وتشريد عانى المسلمون خاصة منه عناء كبيرا منذ بدء الرسالة المحمدية على صاحبها افضل الصلاة واتم التسليم.
يزعمون انهم شعب الله المختار والمصطفون من الناس، لذا تراهم ينظرون الى من سواهم انهم عبيد لهم.
واليهود امة غرقت في المعاصي والآثام، كانت سببا لغضب المولى عز وجل، وقصة لعنة الله لهم وغضبه عليهم ذكرها الله في كتابه العزيز.
واليهود اصحاب كتاب وعقيدة جاءت من عند الله سليمة صائبة من الشوائب لكن ما لبثت ايادي اليهود الآثمة ان قامت بالعبث والتحريف، فحرفوا كلام الله الذي انزله إليهم، وبدلوا آياته مع ما يتناسب مع اذواقهم الشريرة.
ولم يسلم نبي هذه الامة «صلى الله عليه وسلم» من شرهم فقد غدروا به «صلى الله عليه وسلم» وارادوا قتله وهو يفاوضهم عندما استند الى جدار فأرادوا ان يسقطوا حجرا عليه صلى الله عليه وسلم.
ثم اعتداؤهم على عورة المرأة المسلمة وقتلهم للرجل الذي حاول الدفاع عنها والمتبصر من امره يظهر له جليا ان كل الحروب والفتن والمؤامرات والدسائس التي حدثت على مر التاريخ كان وراءها هؤلاء اليهود الطغاة وفي عصرنا الحاضر نشاهد جرائمهم باحتلالهم الاقصى الشريف وقسوة قلوبهم مع اخواننا في العقيدة في فلسطين ونقضهم الاتفاقات والمواثيق الزائفة المزعومة والقادة العرب والمسلمون وللاسف الشديد لم يتدبروا قول الله تعالى فيهم واخباره عن هذه الشرذمة الملعونة، ولم تكن لهم في التاريخ عبرة وهم للاسف الشديد الذين تراموا تحت اقدام اليهود واعوانهم من الامريكان والانجليز واخذوا يلهثون وراء السلام معهم ونسوا او تناسوا غدر وخيانة هؤلاء.. كيف يريدون سلاما مع من وصفهم الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم بأنهم خونة غدرة لا يؤمن جانبهم.
ألم يكن زعماء اسرائيل امثال شارون الجزار وبيجن ورابين ونتنياهو وباراك.. سفاحون وراء كل الدمار والمجازر التي حلت باخواننا في فلسطين ولبنان.
ان هذا السلام الذي يحلو للبعض من قادة العرب والمسلمين التحدث عنه مع اليهود وعملائهم انه اكذوبة العصر بل جريمة العصر تتجلى يوما بعد يوم والعرب والمسلمون منخدعون بذلك يوم ان ابتعدوا عن كتاب الله وسنة رسوله «صلى الله عليه وسلم» والعمل بما جاء بهما من الاخبار عن هذه الطغمة المجرمة.
هذا هو الاساس الذي بنى عليه اليهود معتقدهم فكيف يراد مع هؤلاء المجرمين سلام، ألم يقل باراك السفاح انه على استعداد لقتل المزيد من الآلاف من الفلسطينيين وهذا هو منهج كل زعيم يهودي يريد ان يعتلي السلطة في الحكومة الصهيونية.
* ألم تطردهم اوروبا جراء شرورهم وافاعيلهم فيها وتفاديا لشرورهم اغتصبوا لهم ارض فلسطين وسيظل اليهودي يهوديا شريرا ما قامت الحياة، وهؤلاء اليهود لا منطق يضبط تصرفاتهم غير منطق واحد هو «فليذهب العالم بأسره وليبقى احفاد صهيون» برتوكولات حكماء صهيون.
عجبا لهذا العالم الذي يشاهد الظلم يجري في ارض فلسطين وجنوب لبنان يتزعمه اليهود ويغمض عينه، فهل هذا جهل ام تجاهل؟؟
اجرام واي اجرام: مقدسات تدنس وحرمات تنتهك وديار تدمر واطفال وشيوخ يقتلون ويبادون!!
|