|
|
باقة الورد وقارورة العطر والكلمات الممتلئة بالحب والصدق والوفاء التي بعثها رئيس التحرير أبو بشّار عبر سطور الجزيرة في العدد السالف هي سرُّ التقدُّم والرقي لهذه الجريدة لأن القارىء هو الأرض المُخصبة لأي جريدة أو مجلة أو أي مشروع صحفي أو ثقافي، ولا يكتب النجاح لأي مشروع إلا عن طريق تفاعل هذا القارىء وتجاوبه.. وجريدة الجزيرة من الجرائد التي تحترم القارىء وتقدِّر فكره ورأيه.. وما نشاهده على صفحات هذه الجريدة من مشاركات وتفاعلات القراء هو ما يؤكِّد ذلك؛ ولهذا أصبحت الجزيرة ميداناً للتدريب ومدرسة للتخريج، صنعت أقلاماً وكوّنت شخصيات صحفية نشاهدها ونقرأ لها الآن في كبريات الصحف العربية، فالجزيرة كما قال رئيس التحرير جسر للعبور والوصول إلى قمة الإبداع والثقافة. |
![]()
[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة] |