|
|
|
الحمدلله الذي شرف أهل القرآن وجعل لهم ذكراً.. به المجالس تعطر والقلب يحيا وفتح بتيسيره لهم اقفالا فهم مشاعل اضاؤوا الدنيا في الغدو والرواح وجعل العمدة عليهم في التصحيح والايضاح وأصلي وأسلم على سيدي ولد آدم صاحب المعجزات الظاهرة والآيات الباهرة والمحامد المتكاثرة وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد. أكتب هذا المقال بعد اطلاعي على زاوية الكاتب القدير الاستاذ عبدالرحمن بن سعد السماري «مستعجل» عبر جريدتنا الغراء الجزيرة يوم الاثنين 29/3/1423هـ العدد 10847 ويوم الثلاثاء 30/3/1423هـ العدد 10848 وقد تطرق عن الحديث عن سيرة صاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض حفظه الله وقال نحن في منطقة الرياض محظوظون بأشياء كثيرة وهي مصدر فخرنا وسعادتنا وفرحتنا غير ان حظنا وسعادتنا بسيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض وسيدي صاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض له شأن آخر مختلف تماماً وتكلم عن شخصية سموه العطرة فإنني أنتهز هذه الفرصة لأؤكد للأستاذ عبدالرحمن بن سعد السماري ان من نعم الله علينا ولاة أمر هذه البلاد القادة البواسل تحت ظل القائد الأعلى مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني حفظهم الله ومن هؤلاء القادة البواسل الذي ترجم توجيهات القائد الأعلى خادم الحرمين الشريفين على أرض الواقع بكل جدارة واقتدار ودون ملل أو كلل يعتبر واحداً من العمالقة الكبار الذين يأتون في المقدمة بين شوامخ الرجال باهتمامهم القوي وجهدهم الخارق ومواهبهم الفذة وهو الرجل الذي وضع العمل قبل القول وخاض العصر وواكبه بين ماضيه وحاضره وعمل وعانى صعوبات وأهوالاً ينوء تحتها كاهل الرجال ولا يقوم بها سوى فئة من القادة التاريخيين يعدون على الأصابع ويظهرون في فترات متباعدة من الزمن ثم يتركون آثارهم عميقة لتتحدث عنهم وتعلن افكارهم وتبين اهدافهم التي بلغوها بقوة ايمانهم بما يفعلون ومضي عزيمتهم لما يستهدفون.. ان هذه الصفة تجدها في الأميرين العظيمين سلمان وسطام فما وصلت إليه مدينة الرياض من نماء في زمن قياسي في شتى المجالات عمرانياً واقتصادياً وتعليمياً وصحياً واجتماعياً وفي شتى المجالات بالاضافة للنمو السكاني الكبير الذي تعيشه والذي يبعث الاعجاب والاعتزاز بالقيادة الرشيدة تحت ربان اسطولها خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين والنائب الثاني وبعاشق الرياض صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز والذي عشقته الرياض قبل ان يعشقها وبساعده الأيمن ونائبه المخلص صاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبدالعزيز الذي يشهد له الكثير بمآثره الكبيرة والذي لايفتر ولا يمل.. صنع ماهو جديد في علم الادارة فانك لتعجب عندما تجد هذين الأميرين سلمان وسطام من الساعة السابعة صباحاً حتى الساعة الثالثة عصراً وقد تفوق إذا لزم ذلك والامارة بحيويتها من موظفيها ومراجعيها كخلية النحل بالعمل المستمر من استقبال المواطنين والنظر في أمورهم فرداً فرداً واستقبال المسؤولين والوفود الرسمية والاجتماعات الجانبية مع وكلاء الامارة ومتابعة جميع القطاعات الحكومية بالاضافة للاشراف والمتابعة لثماني عشرة محافظة ومراكزها المنتشرة ورعاية المؤتمرات والندوات والمنتديات الأدبية والصحية والاقتصادية والتجارية والعسكرية والمهنية وما إلى ذلك فمن حقهم علينا الدعاء لهم وأن يجعل الله ذلك في موازين حسناتهم لأنه من شكر الله، شكر أهل الفضل والحمدلله رب العالمين. |
![]()
[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة] |