Friday 21st June,200210858العددالجمعة 10 ,ربيع الثاني 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

مايكل أوين..العبقري الصغير صار كبيراً مايكل أوين..العبقري الصغير صار كبيراً

  قبل 4 سنوات، انفجر الصاروخ مايكل اوين في المباراة ضد الارجتنين ضمن كأس العالم السادسة عشرة لكرة القدم في فرنسا. وبعد 4 سنوات من ذلك التاريخ لا يزال الانكليزي اوين شابا في كل المقاييس لكنه نضج وطور مستواه ونال جائزة الكرة الذهبية التي تمنحها مجلة فرانس فوتبول الفرنسية لأفضل لاعب في اوروبا، فضلا عن انه يحمل على اكتافه آمال انكلترا بأكملها.
ومنذ بداية المونديال الحالي، كان اوين الأكثر فعالية بين المهاجمين الأربعة الذين أشركهم مدرب انكلترا، السويدي زفن غوران اريكسون، وطبع اللقاء الحاسم ضد الارجنتين في الدور الأول بطابعه الخاص فسدد كرة في القائم وكان وراء ركلة الجزاء التي سجل منها القائد ديفيد بيكهام هدف المباراة الوحيد.
وفي مونديال 98، كان اوين وراء ركلة الجزاء التي ترجمها بنجاح القائد آنذاك الن شيرر في مرمى الارجنتين بالذات في مدينة سانت اتيان الفرنسية.
ثم سجل بنفسه الهدف الثاني المشهود الذي اختير أفضل ثاني هدف في تاريخ النهائيات بعد هدف مارادونا في مرمى انكلترا، لكن الحظ لم يحالف انكلترا التي خرجت من الدور الثاني بركلات الترجيح 4-3 بعد تعادل المنتخبين 2-2 في الوقتين الأصلي والإضافي.
وفي الدور الثاني من المونديال الحالي، لعب اوين دورا مهما في اقصاء الدنمارك وساهم في فوز انكلترا 3-صفر سجل منها الهدف الثاني في مباراته الدولية الأربعين.
ويملك اوين قدرة خارقة على تسريع ايقاع اللعب في المناطق الأصعب نظريا فيدب الرعب في نفوس أعتى المدافعين وهو لا يزال في الثانية والعشرين.
وسجل اوين مع فريقه ليفربول أكثر من 100 هدف، ومع منتخب بلاده 17 هدفا، منها الثلاثية التي لا يمكن نسيانها في مرمى ألمانيا «5- 1»، وساهم بخسارتها التاريخية على أرضها أمام منتخب بلاده وإزاحتها عن صدارة المجموعة في التصفيات الاوروبية المؤهلة إلى نهائيات المونديال وارغامها بالتالي على خوض الملحق الاوروبي والتأهل بشق النفس.
لكن المهم هو ان اوين استطاع تطوير ما كان بحاجة إلى تطويره.
وقال قبل بدء المونديال «قدمي اليسرى الآن أفضل من السابق، وأنا أفضل أيضا بضربات الرأس وأصبحت أفضل في السيطرة على الكرة، وهي المجالات الثلاثة التي كنت بحاجة إلى تطويرها، والنتائج برهنت على اني نجحت في ذلك».
وقصد اوين بالنتائج الكؤوس الخمس التي أحرزها ليفربول عام 2001، إضافة إلى 25 هدفا سجلها هذا العام رغم وجود بعض المنغصات.
السم القاتل
وقد دفع اوين ثمن الجهود الكبيرة التي يبذلها داخل الملعب، ويعير مدرب ليفربول، الفرنسي جيرار هوييه، منذ بدء مهمته مع الفريق الانكليزي في العام 1998، العبقري الصغير انتباهاً كبيراً لذلك لم يخض مع فريقه أكثر من 50 مباراة في الموسم الواحد.
ويعتبر اوين في نظر الانكليز السم الأكثر خطورة أو السم القاتل، خصوصا في المباريات الكبيرة حيث يتوجب عليه قتل الخصم مثلما فعل في المباراة ضد ألمانيا في التصفيات، أو ضد الارجنتين في الدور الأول من النهائيات، وكذلك في نهائي كأس انكلترا عام 2001 ضد ارسنال الذي تقدم 1-صفر قبل ان يخسر 1-2 في نهاية اللقاء بهدفين حملا توقيع اوين في مدى سبع دقائق.
وعندما يفعل سم اوين فعله، فيكون ذلك بسرعة ويحدث ضررا كبيرا، على غرار مثله الأعلى غاري لينيكر الهداف الانكليزي الذي تحول إلى العمل في المجال التلفزيوني.
أما الفارق بين الاثنين فهو ان لينيكر أنهى مسيرته كلاعب في اليابان في حين ان مسيرة اوين تنطلق من اليابان التي تنظم المونديال مع كوريا الجنوبية.

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved