Friday 21st June,200210858العددالجمعة 10 ,ربيع الثاني 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

«أوليفركان» لم يعد يعض الوسادة «أوليفركان» لم يعد يعض الوسادة

  يعتبر الحارس اوليفر كان اللاعب الألماني الوحيد الذي يشارك في كأس العالم لكرة القدم للمرة الثالثة على التوالي. لكنه يحمل في المونديال الحالي الرقم واحد دون منازع للمرة الأولى. فضلا عن انه قائد المنتخب. وهو وضع مختلف تماما حسب رأيه.
واختير كان (33 عاما) حارسا احتياطيا لبادو ايلغنر في مونديال الولايات المتحدة 94. ولاندرياس كوبكه في مونديال فرنسا 98. وكشف في المونديال الحالي كيف استطاع اخفاء تصرفاته كلاعب احتياطي. وقال كنت أصعد الى غرفتي وأبدأ بعض الوسادة وفي اليوم التالي أعود والابتسامة على شفتي . وأضاف أما اليوم فلا يمكن مقارنة الوضع الحالي بالسابق. فأنا الحارس الأساسي واتحمل ايضا بعض المسؤولية كقائد للمنتخب .
واحتفل كان السبت الماضي بعيد ميلاده الثالث والثلاثين بعد فوز صعب على البارغواي بهدف وحيد قبل دقيقتين من نهاية المباراة سجله اوليفر نوفيل فمنح ألمانيا جواز السفر الى ربع النهائي حيث ستواجه الولايات المتحدة.
وخاض كان مباراته الرابعة في نهائيات المونديال والـ49 مع منتخب بلاده.وهو يتطلع الى المضي قدما في المونديال الحالي بعد خروج مبكر لفرنسا حاملة اللقب والأرجنتين من الدور الاول ثم ايطاليا من الدور الثاني.
وقال كان نعرف اننا سنواجه منتخبات قوية في الأدوار المقبلة. لكننا قادرون على تحقيق الفوز .
وتصدى كان بأعجوبة لأربع كرات من لاعبي الكاميرون وجمهورية ايرلندا أنقذ بها ألمانيا من الخروج المبكر أيضا.
ولم يدخل مرماه في المباريات الأربع الماضية سوى هدف واحد أدركت به جمهورية ايرلندا التعادل 1-1 في الوقت بدل الضائع.
ويبدأ تركيز الحارس الأشقر الذي يذود عن مرمى بايرن ميونيخ. بطل ألمانيا 17 مرة. وأفضل حارس في العالم لعام 2001. منذ اللحظة الأولى من كل مباراة ولا ينتهي إلا مع صافرة النهاية.
سجل حافل
وكانت المواجهة بين كان ونظيره في مرمى البارغواي خوسيه لويس تشيلافيرت (37 عاما) بمثابة تحد كبير سبقته تصريحات وتصريحات مضادة لكن الأول كسب الرهان.
ووجه الشبه بين الاثنين بالاضافة الى المركزين اللذين يشغلانه بين الخشبات الثلاث. ان كلاهما قائد منتخب بلاده. والفارق بينهما ان تشيلافيرت توعد نظيره بهز شباكه كونه متخصصا في ركلات الجزاء والركلات الحرة. وقام بأكثر من محاولتين من النوع الثاني لكنه لم ينجح.
وقد بدأ كان مسيرته مع كارلسروه عام 1987 وهو في الثامنة عشرة. ثم انتقل منه مباشرة الى بايرن ميونيخ عام 1994 في ما أعتبر أكبر صفقة لحارس مرمى في ألمانيا بلغت قيمتها 5 ،2 مليون يورو.
ورغم الرصيد الزاخر الذي يضم 4 ألقاب في الدوري مع بايرن ميونيخ واثنين في مسابقة كأس ألمانيا. وواحدا في كأس الاتحاد الأوروبي ومثله في دوري أبطال أوروبا. يعتبر كان ان جمع الألقاب بدأ الآن وانه يأمل في ارتفاع العدد.
ونجح كان دائما في المحافظة على حياته العائلية. فهو متزوج وأب لطفل.لكنه لم يفصح عن أمنياته عشية عيد ميلاده والمباراة ضد البارغواي. أما المدرب رودي فولر فكان واضحا أكثر منه وتمنى له «ألا يدخل مرماه أي هدف».

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved