* كتب - سلطان المهوس:
أعرب رئيس لجنة الحكام الرئيسية بالمملكة الأستاذ عمر الشقير عن سعادته الكبيرة باختيار الحكم الدولي المساعد علي الطريفي لينضم للمختارين لتحكيم دور ربع النهائي في مونديال 2002م في اليابان وكوريا وقال في تصريح لـ«الجزيرة»، ان هذا الاختيار يجسد وبشكل قاطع ما يتمتع به الحكم السعودي من مستوى وامكانيات تحكيمية ممتازة اضافة إلى ان هذا «الاختيار»، يعكس اهتمام الرئيس العام لرعاية الشباب صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد - حفظه الله -، وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير نواف بن فيصل نائب الرئيس العام ورئيس لجنة تطوير الحكام واللذين لم يدخرا أي جهد في سبيل رفع كفاءة الحكم السعودي ودعمه مادياً ومعنوياً.
واشار الشقير أن استقبال الأمير سلطان بن فهد للحكم الدولي علي الطريفي في مكتبه قبل سفره للمشاركة في تحكيم مباريات المونديال كان له بالغ الأثر لدى حكمنا «الطريفي»، الذي أصغى لتوجيهات ونصائح الرئيس العام وهاهو الطريفي يتألق في أصعب مباريات المونديال.
ولم يخف الشقير سعادته باستمرار نجاح الحكم العربي عامة والسعودي خاصة في الميادين الدولية حيث أوضح أن عدم وجود انتقادات للحكام العرب في المونديال دليل على نجاحهم بالنظر إلى زملائهم الآخرين من الدول الأخرى. وأضاف: ان اللجنة الرئيسية للحكام دعمت ترشيح الطريفي وبكل قوة بالتنسيق مع الاتحاد الآسيوي والعميد فاروق بوظو وأن الاتصالات بين اللجنة والحكم الطريفي مازالت متواصلة حتى الآن وأن الطريفي لم يخيب توقعات اللجنة الرئيسية.
وأكد الشقير أن الأخطاء التحكيمية في المونديال والتي كلفت بعض المنتخبات الخروج المبكر من المنافسة ستؤخذ كدروس يستفيد منها الحكم السعودي في مشواره القادم ويجب أن تكون هذه الأخطاء بمثابة «العبرة»، لكل حكم يدرك أن الحكم الناجح هو الأقل أخطاءً.
وحول آخر المستجدات في برنامج الإعداد البدني والنظري للحكام المحليين قال الشقير: ان الفترة القادمة ستشهد بداية الإعداد الفعلي للحكام حيث ان تاريخ 1/5 سيكون بداية لمعسكر الحكام في «التشيك»، وسيكونون على دفعتين مضيفاً أن لكل حكم من المنضمين للمعسكر استمارة خاصة تحمل سجله اللياقي والبدني والذهني وكذلك النظري وستكون هذه الاستمارة بمثابة التقويم للبت في مدى إقرار مشاركة الحكم محلياً أو ترشيحه «للشارة الدولية».
وأفصح الشقير عن وجود تنسيق حالي بين الاتحاد السعودي والتشيكي لاستقطاب مجموعة من المحاضرين التشيكيين خلال المرحلة القادمة وسيتم الإعلان عن أسماء المحاضرين لاحقاً.
وأشار إلى أن التوصيات الأخيرة من لجنة التحكيم الدولية وكذلك الآسيوية تتضمن الاعتماد على إعطاء الشارة الدولية لحكام صغار السن حتى يستطيعوا أن يخدموا لأطول فترة ممكنة ومن هذا المنطلق فإن اللجنة ستكمل ما بدأته العام الماضي بالاعتماد على الحكام الشباب مع عدم اهمال حكام الخبرة والذين أثبتوا محافظتهم على مستوياتهم الجيدة ولن يختار سوى الحكم الجاهز من جميع النواحي. واختتم الشقير تصريحه قائلاً: انه بناء على توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير نواف بن فيصل رئيس لجنة تطوير الحكام فقد قامت اللجنة الرئيسية بزيارة للجنة الحكام الفرعية بالأحساء وكذلك بالمدينة المنورة للوقوف على أهم العوائق التي تواجه اللجان الفرعية وستعقبها زيارات للجان الفرعية الأخرى بأقرب وقت. الجدير بالذكر أن اللجنة الرئيسية بدأت في تجهيز برامج الحكام للموسم المقبل مبكراً بقيادة الأستاذ عمر الشقير الحريص على نجاح وكفاءة الحكم السعودي.
|