اهتمت وزارة الصحة للاخبار التي أثبتت ظهور مرض الكوليرا، في القطر الشقيق «العراق» وقد اتخذت الوزارة اجراءات وقائية لمنع تسرب هذا المرض الخطير الى المملكة.ومن أجل ذلك اتخذت اجراءات مشددة وعاجلة طبقا للقرار الوقائي رقم 3 في 4-5-86 الموافق 20 أغسطس 66م الذي جاء فيه:
1- لا يسمح لاي شخص أو موظف بالاتصال المباشر بالطائرة أو الباخرة القادمة من رحلة دولية مهما كانت الظروف الا بعد الانتهاء من فحصها من قبل موظف الصحة وعليه «أي موظف الصحة» أن يتأكد انهم مستحوزون جميعا على الشروط الصحية.
2- عدم السماح للركاب والملاحين بمغادرة الطائرة قبل اتمام اجراءات القسم الصحي وتكليف شركات الطيران أو وكلاءها بضرورة رش الطائرات بالمبيدات الحشرية عند قيام الطائرة وقبل هبوطها ويشمل ذلك منافع الطائرة.
3- جميع الموظفين والعاملين في المطارات والموانىء البحرية سواء كانوا حكوميين أو موظفي شركات أو غير ذلك لابد أن يكونوا محصنين ضد الكوليرا وان يحملوا شهادات تثبت ذلك وللكورنتينات حق التفتيش عن ذلك. كما يرجى من مديري الموانىء والمطارات احكام الرقابة على مداخل الموانىء البحرية والجوية حتى لا يتسرب إلى المطار غير ملقح كما يرجى منع دخول سيارات المستقبلين أو المودعين مهما كانت الظروف.
4- يرجى من محافظة الطيران تخصيص عدد من جنودها للعمل لمساعدة موظفي الكورنتينات.
5- في سبيل حماية الرعايا السعوديين المسافرين إلى الخارج تبلغ شركات الطيران والبواخر بمطالبة المسافرين بابراز شهادات دولية سارية المفعول صادرة من المكاتب الرسمية بالمملكة فقط وان يكون اللقاح اجري قبل خمسة ايام من سفر الراكب على الاقل.
6- يرجى من قسم الاستعلامات في المطارات واللاسلكي اشعار موظفي الكورنتينات عن قدوم الطائرات القادمة من الخارج قبل هبوطها بنصف ساعة على الاقل.
7- على مسؤولي شركات الطيران والبواخر أن يتأكدوا من أن جميع الركاب القادمين للمملكة يحملون الشهادات والوثائق الصحية الصالحة وان السلطات ستحمل الشركة كامل مسؤولية ارجاع الراكب ونفقاته بجانب ما يطبق عليهم من جزاء وهو لا يقل عن 50 ريالا عن كل راكب بلا شهادة صحية.
8- التأكيد على جميع مكاتب التفتيش الصحي بضرورة التقيد بأنظمة التطعيم الفعلي لأي كان.
|