في كل مدينة عصرية مخطوطة تتمثل في المكتبة حيث إنها بمثل الرئة التي يتنفس بها الأهالي.. وخاصة طلبة العلم، ومحبي المعرفة، وتحتضن المكتبة الشباب الذين يقلبون أنظارهم في فضاءات الكون، ويجدون سعة صدورهم بين السطور، فيتنقلون بين المعارف والتجارب، ويختصر لهم الكتّاب سير العظماء وأحداث العالم.
كما أن للمكتبة دوراً في عملية التواصل المعرفي الثقافي، والعملية التوعوية الخارجية.. ولها من الأهمية الكبرى من الناحية التاريخية حيث تحتفظ بين أروقتها بأقدم المخطوطات النادرة.. والكتب التي تحفظ في أوراقها مادة لعصور وأجيال مضت.. حيث تحمل الولاء لكل مفكر ومؤلف.. سعى لأن يدون أحداث ومعلومات ليكوّن بها مرجعاً لأجيال قادمة.. ولما تمتلكه المكتبة من أهمية بالغة جعلت أحد المحسنين يغرس شجرة مثمرة في بلدة«حوطة سدير» ويتعهدها بالسقاية طيلة حياته.. ويشاء الله أن تتداعى تلك الشجرة بفعل الزمن.
تلك الشجرة تمثلت في مكتبة تعد المتنفس لأبناء تلك المنطقة.. تبنى إنشاءها أحد المحسنين المقتدرين.. وتدور الأيام.. حيث تقوضت جدرانها وضاقت مساحتها المتواضعة ليس عن احتواء روادها، بل عن احتواء مقتنياتها من الكتب والمراجع والدوريات النادرة، فأصبحت الكتب مكدسة في غرفة الحارس والغرف الجانبية.. بعد أن أصبح حال تلك المكتبة بهذا الشكل توجه الأهالي إلى ذلك المحسن الكبير.. على أن يتم معروفه.. ويتعهد المكتبة ببناء يتناسب مع ظروف التوسع الذي شهدته المدينة، وبادر بالموافقة.. وأبدى اهتمامه ونيته بذلك.. لكن الأعمار بيد الله.. وقبض الله روح المحسن.
تتابعت الاستفسارات والاستفهامات دون جدوى، فهل يستمر الحال على هذا الوضع أم سيقيض الله من أبناء ذاك المحسن من ينفذ ذاك الوعد بإصلاح حال المكتبة..؟.
هذا رجاء الأهالي، وهذه حاجة بلد ناهض لا يتنفس إلا برئة ضيقة مثقوبة.. هل سيتوقف حال المكتبة تلك عند نقطة وعد قديم..؟.. أم أن وزارة المعارف ستتكفل بمتابعتها والكشف عن حالها؟.. أم ستظل الأمور على حالها؟!.
مع وقف التنفيذ.. للمتنبي وقفة..
أعزّ مكان في الدنا سرج سابح وخير جليس في الزمان كتاب |
شكر نقي من وسام القلم..
الأستاذ الكريم/ أحمد عبدالله السعد.. أشكر لك إهداءك لإصداراتك الثلاثة.. فعلا تستحق القراءة.
الأخ الكريم/ نجل الغضب«فهد العنزي» أشكر لك رسالتك.. ومواضيعك الثلاثة سأعتبرها سلسلة حواء.. فهي فعلا بالغة الحضور قوية الإبداع.. استمر فأنت قلم صادق.
الأخ الكريم/ فهد الفاضل.. أشكر لك رسالتك الجميلة.. وثق أن هناك العديد من الكاتبات السعوديات من هن أبرع، وأبلغ مني.
الأخ الكريم/ عادل البحيري.. أشكر لك متابعتك، وبخصوص كتاباتك أبعث بها وسيتولاها القسم بالجريدة بعناية.. وثق أن كتابات القراء لا تهمل بل تفرض وجودها.
للتواصل ص.ب 56951 الرياض 11564 email:tmangourhotmail.com |