* واشنطن - الوكالات:
حذر مكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي) أجهزة الشرطة والساهرين على حفظ القانون في الولايات المتحدة من احتمال أن تكون مستودعات الوقود وشاحنات البنزين وكذلك المعابد اليهودية أهدافا لهجمات محتملة.
وذكرت متحدثة باسم أف بي آي ليل الجمعة/السبت أن هذه الضربات قد تتم داخل الولايات المتحدة أو تنفذ ضد مصالحها بالخارج.
وأضافت أن هذه «المعلومات المعززة ببراهين» تستوجب أقصى درجات الحيطة والحذر التام.
يذكر أن انفجارا وقع مؤخرا بجزيرة جربة السياحية التونسية استهدف المعبد اليهودي هناك والذي يعتبر من أقدم المعابد في منطقة شمال أفريقيا وأسفر التفجير عن سقوط ضحايا منهم سياح ألمان كانوا في زيارة للمنطقة.
وأشارت أصابع الاتهام آنذاك إلى عناصر تنظيم القاعدة . وقد ذكرت شبكة سي.إن.إن الاخبارية في ساعة مبكرة من صباح أمس السبت أن مكتب التحقيقات الفدرالي (إف.بي.آي) أعلن أن ما تردد عن هجوم إرهابي محتمل في الرابع من تموز /يوليو المقبل على مدينة لاس فيجاس. مركز أندية القمار والترفيه في الولايات المتحدة. أمر لا يمكن تصديقه.
وقال ايلين ناولتون الضابط المسئول عن مكتب الاف.بي.آي في لاس فيجاس في بيان ان «نتائج التحريات حتى الآن لا تقيم دليلا على هذه المزاعم. وقد قرر مكتب التحقيقات الفدرالي أن هذه المعلومات لا يمكن تصديقها».
وكان ميشيل حمدان وهو مهاجر لبناني يقيم في لاس فيجاس قد زعم أنه سمع خلسة مكالمة عبر الهاتف المحمول تحدث فيها رجلان مجهولان باللغة العربية عن هجوم مزمع على عاصمة القمار الواقعة في ولاية نيفادا الصحراوية الغربية في ذكرى الاستقلال في الرابع من تموز /يوليو.
وقال حمدان إنه سمع المتحدثين يناقشان «ضربه» في «يوم الحرية». وهو ما فسره بأنه يعني عيد الاستقلال الأمريكي.
وأضاف الرجل أنه كان يقود سيارته على أحد الطرق في لاس فيجاس حيث كان يحاول الاتصال بزوجته عبر هاتفه المحمول عندما حدث تداخل في هاتفه أتاح له أن يسترق السمع للمحادثة الهاتفية المريبة. وطبقا لحمدان فإن المتحدثين كانا يقولان «نحن هنا في مدينة الفساد. نحن هنا في مدينة القمار والبغاء والكفرة .. سنضربهم في يوم الحرية».
|