* نيويورك د ب أ:
دافع وزير الخارجية السوري فاروق الشرع عن الدعم الذي تقدمه حكومته للفلسطينيين لكنه نفى أي تورط في العمليات التي يشنها الفلسطينيون ضد اسرائيل.
جاء ذلك في بيان أدلى به الشرع ليل الجمعة السبت أمام مجلس الأمن الدولي بمناسبة تولي بلاده الرئاسة الدورية الحالية للمجلس.
ورد الشرع على أسئلة حول ما إذا كانت دمشق توفر دعما ماديا وعسكريا إلى جماعة حزب الله اللبنانية وحركة المقاومة الاسلامية «حماس» . وقال أن «مسؤولين إعلاميين» فقط من هاتين الجماعتين يتواجدون في بلاده ولا توجد لهما أي قوات تعمل في قواعد داخل سوريا، مشيرا إلى وجود نحو 400 ألف لاجئ فلسطيني يعيشون في سوريا «لهم الحق في التعبير عن رأيهم السياسي». وقال الشرع «لا علاقة لسوريا بكل الخطوات» التي يقدم عليها الفلسطينيون في نزاعهم مع إسرائيل.
وترأس وزير الخارجية السوري اجتماعات مجلس الأمن الدولي يومي الخميس والجمعة حيث تتولى بلاده الرئاسة الدورية للمجلس لشهر حزيران يونيو الجاري.
وقد أطلع الشرع أعضاء مجلس الأمن البالغ عددهم 15 دولة في اجتماع مغلق على سياسة دمشق إزاء الشرق الأوسط وهو الاجتماع الذي قام السفير الامريكي جون نيجروبونتي خلاله بانتقاد ما أسماه دعم دمشق لدعمها لحزب الله وحماس.
ورفض الشرع انتقادات نيجروبونتي وطالب واشنطن بتقديم المساعدة للاجئين الفلسطينيين في سوريا وهم 400 ألف لاجئ على العودة إلى الأراضي التي تحتلها إسرائيل.
وجدد وزير الخارجية السوري الطلب الذي تدعمه جامعة الدول العربية بانسحاب إسرائيل من الضفة الغربية وغزة والتي تحتلها منذ حرب 1967 مقابل السلام مع اسرائيل.
وكانت الجامعة العربية قد طالبت بتطبيق قراري مجلس الأمن رقم 242 و 338 وهي الوثائق التي تنص على صيغة «الارض مقابل السلام».
وقال الشرع أن حكومته ترفض قتل المدنيين الأبرياء مشيرا إلى ان المستوطنين الاسرائيليين ليسوا مدنيين لانهم مسلحون في مواجهة الفلسطينيين العزل.
وندد الشرع خلال اللقاء برئيس الوزراء الاسرائيلي أريل شارون لانتهاجه الطريق الخاطئ نحو السلام و اخفاقاته في حل النزاع بين الجانبين.كما ندد بنهج رئيس الوزراء الاسرائيلي شارون الذي يعطي الأولوية للهواجس الأمنية على حساب السلام. وقال الشرع «إن طريق السلام مسدود».. كما حذر إدارة الرئيس الامريكي جورج دبليو بوش من أن التسوية الشاملة في المنطقة سيكون مصيرها الفشل ما لم تنسحب إسرائيل من كافة الأراضي العربية المحتلة.
|