* المدينة مروان عمر قصاص:
رغم غياب رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بالمدينة المنورة عبدالرحمن الرحيلي وكافة الأعضاء باستثناء نائب الرئيس عصام حمد الله وعضو المجلس رشيد الصاعدي فقد عقدت الجمعية العمومية لغرفة المدينة المنورة اجتماعها الملغي بسبب غياب الرئيس ونوابه والأعضاء في الشهر الماضي مساء أمس الأول الخميس بعد ان فرضت وزارة التجارة عقد الاجتماع حتى في غياب الرئيس والأعضاء. وقد عبر الغياب الجماعي المتكرر عن استفحال الخلافات وعدم الرغبة في مواجهة المنتسبين للغرفة الذين عبروا عن تعميق الخلافات وعدم الثقة بتسجيل غياب كبير حيث لم يحضر الاجتماع من أصل 3860 منتسباً يحق لهم المشاركة في عمومية الغرفة سوى عشرين شخصاً فقط وهو ما عزز الشعور بالموقف غيرالصحي الذي تعيشه الغرفة.
هذا وقد بدء الاجتماع بكلمة لنائب الرئيس الذي قدم اعتذاراً عن غياب الرئيس بسبب التزاماته بمتابعة فعاليات مهرجان المدينة المنورة حيث يرأس لجنته التنفيذيه كما اعتذر عن غياب باقي الأعضاء لسفر البعض ولظروف حدت من قدرتهم على المشاركة وقال إن الجمعية ستطرح التقرير السنوي الذي يشتمل على أبواب ثلاثة الأول منها أداء ونشاط مجلس الإدارة واللجان العاملة والثاني أداء الأمانة العامة والأخير الأداء المالي.
وبعد ذلك استعرض أمين عام الغرفة الدكتور صالح الحارثي أداء الغرفة خلال الدورة المنتهية لمجلس الإدارة، مشيراً إلى أبرز المنجزات، كما استعرض منجزات الأمانة العامة للغرفة.
فيما قدم مندوب المحاسب القانوني للغرفة نتائج مراقب الحسابات عن العام المالي المنتهي في 30 ذي الحجة من العام الماضي الذي بيّن حدوث عجز مالي في نتيجة النشاط قدره «403 ،161 ،1» ريال مشيراً إلى ان سبب العجز هو زيادة المصروفات عن الإيرادات خلال العام.
وبعد ذلك فتح باب النقاش الذي شهد تحفظاً ملموساً من منسوبي الغرفة الذين لم يثيروا قضايا كبيرة أو يطرحوا تساؤلات عن التقرير السنوي وهو ما أثار تساؤلات عند الكثير من الحضور الذين توقعوا نقاشاً حاداً وقد برر البعض سبب التحفظات بغياب كافة أعضاء المجلس وتدني حضور أعضاء الجمعية العمومية.
ويرى العديد من المتابعين ان غرفة المدينة المنورة تحتاج لمن ينتشلها من وضعها المأساوي الذي يهدد مسيرتها كإحدى أقدم الغرف التجارية الصناعية بالمملكة، مشيرين إلى ان ما تعيشه الغرفة في هذه الأيام وانسحاب العديد من الأسماء المعروفة من الانتخابات التي سيتم تنفيذها خلال الأيام القادم ينذر بتصاعد الخلافات التي قد تعصف بالغرفة وتهدد بقاءها ككيان اقتصادي كبير.
|