تايم خصصت غلافها لقضية الهجرة غير المشروعة إلى أوروبا ومحاولات وقف هذه الهجرة، وحمل الغلاف عنوان «ممنوع الدخول» وداخل العدد طرحت المجلة تساؤلا حول جدية الحكومات الأوروبية في مناهضة الهجرة غير المشروعة أم أنها مجرد خضوع لتيار اليمين المتطرف المناهض للمهاجرين.
ورصدت المجلة تزايد المعارضة للمهاجرين في صفوف الشعوب الأوروبية فقالت إن 40 في المائة من الإيطاليين يرون أن تزايد أعداد المهاجرين يهدد الأمن العام في البلاد، في حين يطالب50 في المائة من الألمان بضرورة تخفيض أعداد المهاجرين إلى ألمانيا، ويرى 47 في المائة من البريطانيين أن الهجرة تمثل خطرا يهدد البلاد، وعلى العكس فإن 65 في المائة من الدنماركيين يرون ان حصول المهاجرين على وظائف مناسبة لهم سيقلل كثيرا من مشكلات اندماج المهاجرين في المجتمعات الغربية.
وفي صفحة الرأي نشرت المجلة مقالا بقلم ماريان بيرد تحت عنوان «قضية الخصوصية» تناول فيها حماية المعلومات التي يتم نقلها عبر وسائل الاتصالات المختلفة في ظل تزايد الاتجاه لدى الحكومات الغربية لفرض شكل من أشكال الرقابة على هذه المعلومات في إطار ما يسمى بالحرب ضد الإرهاب.
وقالت الكاتبة إن تأكيدات المسؤولين بأن هذه الإجراءات لن تمثل انتهاكا للحريات المدنية لم تبدد مخاوف الناس.
وعن المعتقلين في معسكر جوانتانامو نشرت المجلة تقريرا يقول إن المعتقلين سيتم السماح لهم بالخروج من أقفاصهم البلاستيكية وقالت إن هذا الخبر الجيد تم الحصول عليه من خلال الرسالة التي بعث بها المعتقل الجزائري ابن سياح بلقاسم الذي جرى اعتقاله بتهمة التآمر لتفجير السفارة الأمريكية بسراييفوا إلى زوجته.
وعلى أربع صفحات نشرت المجلة تقريرا عن خوسية باديلا المتهم بالتخطيط لتفجير قنبلة إشعاعية في أمريكا حاولت فيه المجلة الإجابة على سؤال يقول كيف يمكن لأحد أفراد عصابات الشوارع في شيكاغو ان يتحول إلى جندي في جيش أسامة بن لادن؟
***
فوربس الاسبوعية الأمريكية التي تهتم بالاقتصاد ومجتمعات المال والأعمال في العالم خصصت غلاف عددها الاسبوعي لمخترع رقائق ذاكرة الكمبيوتر الياباني فوجيو ماسوكا المهندس الذي كان يعمل في شركة يابانية للإلكترونيات وكيف أن هذه الشركة اليابانية فشلت في الاستفادة من هذا الاختراع الذي كشف عنه المخترع الياباني في أحد المؤتمرات الأمريكية في عام 1994 لتتلقفه شركة انتل الأمريكية وتغزو به سوق رقائق الذاكرة الذي بلغ حجمه عام 2001 ما يصل إلى 76 مليار دولار تدخل في منتجات إلكترونية تصل قيمتها السنوية إلى ثلاثة تريليونات دولار.
وعلى غرار قصة الأديب البريطاني الكبير تشارلز ديكنز «قصة مدينتين» نشرت المجلة موضوعا تحت عنوان «قصة شركتي طيران» تناولت فيه المشكلات التي تواجه شركة الطيران التايوانية «تشاينا اير لاينز» خاصة بعد سقوط إحدى طائراتها مؤخرا ووفاة 255 هم عدد ركاب هذه الطائرة ضمن سلسلة الحوادث التي تعرضت لها الشركة خلال السنوات العشر الماضية.
وقالت المجلة إن على الشركة ان تحذو حذو شركة الطيران الكورية الجنوبية التي نجحت في تجاوز أزمتها.
***
نيوزويك خصصت غلافها لقضية علمية حول أحدث ما توصل إليه العلماء في مجال التعامل مع خلايا المخ، وقد حمل الغلاف عنوانا يقول «أصلح مخك» حاولت المجلة الإجابة على سؤال أقرب إلى الخيال العلمي يقول هل يمكن ان يتوصل العلماء إلى وسيلة تعيد إصلاح خلايا المخ عندما يحتاج إلى ذلك؟.
وحول مؤامرة تفجير قنبلة إشعاعية في أمريكا أو ما تعرف بالقنبلة القذرة نشرت المجلة تقريرا موسعا عن المتهم الرئيسي في المؤامرة الأمريكي خوسية باديلا. وقالت إن المخابرات الأمريكية لم تعرف حتى الآن كيفية تجنيد مواطن أمريكي في تنظيم القاعدة. وكشفت المجلة عن كم كبير من المعلومات التي حصلت عليها أجهزة الأمن الأمريكية حول العمليات الإرهابية التي يخطط لها تنظيم القاعدة.
وحول القنبلة القذرة وتأثيرها نشرت المجلة موضوعا تحت عنوان «القنبلة القذرة وسيلة رخيصة لإشاعة الرعب» قالت فيه إن القنبلة الإشعاعية التي كان تنظيم القاعدة يعتزم تفجيرها في الولايات المتحدة الأمريكية ليست مميتة ولكن خطورتها تتمثل في إشاعة قدر كبير من الفزع في صفوف الأمريكيين الأمر الذي قد يؤدي إلى خسائر كبيرة.
وحول الخطط الأمريكية لزيادة المساعدات التي تحصل عليها كولومبيا في مواجهة المتمردين تساءلت المجلة هل تتحول كولومبيا إلى فيتنام صغيرة بالنسبة لأمريكا؟وحذرت المجلة الإدارة الأمريكية من التورط العسكري في كولومبيا حتى لا تتكرر مأساة الأمريكيين، في الحرب الفيتنامية، مرة أخرى.
***
الايكونوميست البريطانية خصصت غلافها لمؤامرة القنبلة القذرة التي أعلنت السلطات الأمريكية إحباطها والقبض على مدبرها، ونشرت صورة المتهم الرئيسي في هذه القضية على الغلاف بعنوان يقول «المفجر القذر» قالت فيه إن الكشف عن هذه المؤامرة يزيد من المخاوف بشأن الجولة القادمة من الحرب بين تنظيم القاعدة والولايات المتحدة الأمريكية. ولكن المجلة تقول إن الكشف عن هذه المؤامرة يعني تحقيق قدر من التقدم على صعيد هذه المواجهة. كما نشرت المجلة تقريرا تحت عنوان «القنبلة القذرة وتأثيرها» قالت فيه إنه منذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر والحديث لا ينتهي عن احتمال استخدام الإرهابيين أسلحة نووية أو كيماوية أو بيولوجية في هجماتهم الإرهابية القادمة، وفجأة ظهرت مؤامرة تفجير قنبلة إشعاعية لا هي نووية ولا هي كيماوية.
وكما فرضت قضية الهجرة إلى أوروبا نفسها على أجندة الاتحاد الأوروبي ومؤسساته فرضت نفسها أيضا على المجلات الأسبوعية العالمية فنشرت المجلة تقريرا تحت عنوان «خلاف أوروبي حول الهجرة» وقالت: رغم دعوة زعماء الاتحاد الأوروبي إلى وضع سياسة متسقة تجاه الهجرة غير الشرعية إلى دول الاتحاد فإن الواقع يقول إن كل حكومة تميل إلى تبني سياسة خاصة بها. وعن الشرق الأوسط نشرت المجلة تقريرا تحت عنوان «العلاقات الأمريكية الإسرائيلية» قالت إنه على الرغم من قوة العلاقات التي تربط بين أمريكا وإسرائيل وعلى الرغم من الدعم الذي وجده رئيس الوزراء الإسرائيلي آرييل شارون في واشنطن من جانب حلفاء إسرائيل في الإدارة الأمريكية والكونجرس ووسائل الإعلام فإنه فشل في تحقيق تغيير جوهري في مواقف هذه الإدارة تجاه نقاط الخلاف بينهما مثل تهميش الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات أو تأجيل جهود السلام. ومن المناطق الفلسطينية المحتلة نشرت المجلة تقريرا تحت عنوان «الفلسطينيون تحت الحصار» تناولت فيه الحصار الإسرائيلي للمناطق الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة ومشروع إسرائيل لإقامة سور يفصل بين الضفة الغربية وأراضي إسرائيل.
***
لو نوفيل اوبزيرفاتير الفرنسية خصصت موضوع غلافها لظاهرة اكتساح أحزاب اليمين الساحات الانتخابية في أوروبا وأشارت المجلة إلى أن رياحا عنيفة تجتاح القارة القديمة، وتساءلت عما يمكن أن يحدث إذا ما اطلق العنان لليمين المتطرف. وفي صفحاتها الداخلية استعرضت المجلة العديد من الموضوعات خصصت منها عزم إسرائيل على إنشاء ما أسمته بالحزام الأمني، مشيرة إلى أن وزير دفاعها أعلن يوم الأحد نقطة انطلاق المشروع الذي يستهدف حماية إسرائيل ويمتد على طول الحدود مع الضفة الغربي.
|