نجحت وزارة الشؤون الإسلامية وبتفوق كبير في تنظيم معرض وسائل الدعوة «كن داعياً».. في كل من المنطقة الشرقية والغربية والرياض.. ويمثلها الجميع دون استثناء.. فقد حققت هذه المعارض نتائج مبهرة فوق كل التوقعات.
** زرت أول مرة.. هذه المعارض في الرياض قبل أيام.. وكررت الزيارة ثلاث مرات.. ونظراً للازدحام المتزايد.. فقد اوقفت سيارتي على مسافة أكثر من كيلومتر أو أكثر.. وعندما دخلت المعرض.. وجدت الكتل البشرية قد أغلقت الممرات الضيقة للمعرض.. وقد ملأت أيضاً.. كل مكان.. وهذا.. مؤشر آخر للنجاح.
** تحدثت مع العارضين أصحاب الأجنحة.. فوجدت كل واحد منهم يشتكي أن المساحة المخصصة له كانت دون ماكان يريد بكثير.. وأنه طلب مساحة أكبر وأوسع ولكن الجهة المعنية رفضت بسبب كثرة الطلبات وضيق المساحة.. وهذا.. مؤشر آخر للنجاح وشدة الطلب على المعرض..
** من أهداف هذا المعرض الحديث الرائع.. هو أن يستشعر كل واحد منا.. أنه داعية إلى الله.. فالطبيب والمهندس والمعلم والصحفي والكاتب والمحامي والقاضي والعامل والسائق وكل شخص في هذا المجتمع.. يشعر بأنه يحمل هم الدعوة ورسالتها وليس الدعاة المعنيون فقط.
** بعد هذا النجاح الكبير.. نتمنى لو يقام هذا المعرض سنوياً في الرياض.. لأننا نشعر أنه سينتقل في الاعوام القادمة الى مناطق أخرى.. ولن يعود للرياض قبل أقل من عشر سنوات..
** تقول الإحصاءات.. إن «000 ،120» امرأة.. زرن المعرض في أيامه الثلاثة المخصصة للنساء.. فماذا لو فتح لهن المجال اسبوعاً او عشرة أيام؟
** نتمنى من الوزارة تكراره سنوياً في الرياض بالذات.. بعد هذا النجاح الكبير.. ولا مانع من فرض رسوم ريال أو ريالين على كل زائر.. لتخفيف أعباء إقامته على الجهة المختصة.. ولا مانع أيضاً.. من زيادة رسوم المواقع بالمعرض.. بعد هذا الاقبال الكبير.
** نحن نهنئ وزارة الشؤون الإسلامية.. ممثلة بوزيرها الشاب الداعية الفقيه.. فضيلة الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد آل الشيخ.. على هذا النجاح الكبير للمعرض..ونرفع له طلبنا أهل الرياض بمعرض سنوي على الأقل.. ومعاليه قد عايش النجاح عن قرب.. وأدرك حاجتنا إلى هذا المعرض سنوياً..
|