طالعت الصحف الصادرة بلندن هذا الاسبوع القراء بقصة قتل غريبة من نوعها، إذ ان المتهم هو الأب البالغ من العمر 52 عاما والذي قام بقتل ابنه المراهق «15» عاماً بضربه حتى الموت بفأس. وقد ألقي القبض على الوالد القاتل الذي ظهر أمام القاضي صامتاً، ولم يدل بتصريح سوى باسمه وعنوانه، كذلك لم يقبل طلب الافراج عنه بكفالة لحين اتمام التحقيق كما لم ينطق معترفاً بالجريمة، ويبدو ان الأمر أكبر من أن تعبر عنه الكلمات، ومن الغريب ان الابن معروف لدى الأصدقاء والجيران بكونه متعاوناً وذا أخلاق جيدة، وما يزال التحقيق جارياً لمعرفة الملابسات ودوافع الجريمة البشعة.
|