Sunday 23rd June,200210860العددالأحد 12 ,ربيع الثاني 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

الأمير أحمد بن عبدالعزيز.. وحديث المسؤول الأمير أحمد بن عبدالعزيز.. وحديث المسؤول
مقبول بن فرج الجهني

بداية أدعو الله عز وجل أن يمنّ على صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية بموفور الصحة والعافية وان يعود إلى أرض الوطن مشافى معافى إن شاء الله ليواصل أداء مسؤولياته الجسام في خدمة دينه ثم مليكه ووطنه بمعاضدة أخيه وساعده الأيمن نائبه صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبدالعزيز وسمو مساعده للشؤون الأمنية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وإن الجميع يتطلعون إلى لقاء سموه إن شاء الله وعودته إلى أرض الوطن بعد استكمال علاجه.. وإن تصريح سموه حفظه الله الذي نشر في احدى الزميلات قبل أيام عن ثقته في سمو أخيه ونائبه الأمير أحمد بن عبدالعزيز ومساعده للشؤون الأمنية الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز واطمئنانه العميق على الأحوال الإدارية والأمنية الموكلة لوزارة الداخلية خلال غيابه في الخارج للعلاج شفاه الله وزاده صحة وخيراً وتوفيقاً يدل على ثقة متبادلة وتفاهم متميز بين كبار المسؤولين في هذه الوزارة الأم «وزارة الداخلية» ذات المسؤوليات المتشعبة، وهو تفاهم طالما أثر إيجابيا في حجم ونوعية الإجراءات بما يصب في مصلحة المواطن والمقيم، أعود لحديث سمو الأمير أحمد بن عبدالعزيز الصحفي الضافي الذي أدلى به لجريدة الجزيرة في يوم السبت 20/3/1423ه فقد وجدته حديثاً قد شمل العديد من القضايا الأمنية والسياسية والاجتماعية التي تهم المواطن والمقيم بل إنه من الأهمية بحيث تناقلته وكالات الأنباء العالمية ومحطات التلفاز والفضائيات. ومما لا شك فيه ان سموه حفظه الله رجل دولة وصاحب خبرة إدارية واسعة، وأسلوب إنساني رفيع المستوى في التعامل والتوجيه الإداري، وقد تطرق في حديثه إلى عدد من القضايا الحيوية، ومنها حديث سموه عن صدور أحكام شرعية بحق مرتكبي جريمة التفجير في الخبر وهو النبأ الذي تناقلته وسائل الإعلام الخارجية، وتأكيد سموه على ان الدولة قد وفرت الأمن للجميع وأن الحياة اليومية تبرهن على استتباب الأمن وأن المواطن والمقيم ليسا بحاجة إلى حمل سلاح للدفاع عن نفسيهما لأن الأمن مؤمَّن لكل سكان هذه البلاد الطيبة، كما اشتمل حديث سموه على قضايا هامة تتصل بالثقافة مؤكداً على عدم وجود معتقلين سياسيين بسبب آرائهم وكذلك قضايا الشباب والثقافة الدخيلة وسبل حمايتهم منها، مشيراً سموه إلى أن الجهات المختصة معنية بهذه القضايا وليست محجوبة عن الناس وقضاياهم، وهناك إجراءات احترازية للوقاية من الحوادث بأنواعها ومع ذلك فإن التحرك يكون سريعاً لاستيعاب الموقف ومعالجته والاستفادة من التجربة في كل مرة بما يؤدي إلى تفادي المشكلة نفسها أو غيرها من المشاكل المماثلة، وما ذكرته هو غيض من فيض من حديث سموه الماتع والشامل الذي يدل على سعة أفق وتجربة ناضجة وفهم عميق لقضايا المجتمع والأمة، وهذه الصفات الحميدة لا يستغرب وجودها في رجل كبير مثل سموه الكريم، حيث تراه في مجلسه حفياً بزواره ومراجعيه قاضياً لهم حاجاتهم مساعداً لهم باشّاً في وجوههم فلا يخرج الناس من مجلسه إلا وقد طابت خواطرهم ولهجت بالدعاء السنتهم.. دعائي لسموه بدوام التوفيق والسؤدد.

* فاكس 4870886

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved