سعادة محرر زاوية عزيزتي الجزيرة في جريدة الجزيرة الغراء المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طالعت في العدد رقم 10836 بتاريخ 18/3/1423ه ماكتبه الأخ محمد بن سعود الزويد من الرياض تحت عنوان: «مؤيداً أميمة بعض الزوجات لاتنشد السعادة بل تنشد العدل» وكانت كلمات الأخ تكملة لما كتبته الاخت أميمة عبدالعزيز زاهد في العدد 10833 بعنوان «سلاح العاجز»
وهنا أضيف الى كلام الأخت أميمة والأخ محمد بالقول ان الزواج في الاساس لابد ان يبنى على القبول والرضا والاقتناع من كلا الطرفين فلا يجب ان نجبر الفتاة على الزواج من شاب فاسد العقيدة ومنحرف السلوك حتى لو كان يملك كنوز الدنيا ولا نجبر الشباب «خاصة ان بعض الشباب قد يتزوج ابنة عمه، او ابنة خاله إرضاء لوالديه» لا نجبر الشاب على الزواج من فتاة هو لا يريدها في قرارة نفسه واذا علمنا ان الزواج شراكة مقدسة تستمر مع الانسان ربما طول حياته فلابد لنا من الحرص الشديد على الاختيار الصائب فعلى ولي البنت ان يوضح حقيقة الشاب المتقدم فإذا كان مثلاً يشرب الدخان او صاحب سفريات او سلوكه او دينه ليسا على ما يرام فالواجب عليه ان يقول لها الحقيقة كاملة ولا يغره كثرة ماله او حسبه ونسبه فالفتاة امانة في عنق الولي .
وسوف يسأله الله عن تلك الأمانة يوم القيامة بل يجب على الولي ان يبحث عن الشاب صاحب الدين والخلق الحسن حتى يضمن لابنته العيش الكريم في جو اسري اساسه الرحمة والعدل والمعاملة الحسنة وعلى الشاب اذا رغب الزواج من بنات الناس ان يكون ملتزماً تاركاً الأمور التي قد تهدد حياته وتذهب عليه دينه مثل التدخين والمخدرات والسفريات الى بلاد الكفار والمجون والفواحش ولا يبحث عن ذات الجمال بدون دين بل لابد ان يظفر بذات الدين قبل اي شيء آخر من الامور الشكلية التي قد تجلب له التعاسة والشقاء اذاً الزواج له شروط وله واجبات وافضل الزواج الزواج المبني على تعاليم الله سبحانه وتعالى وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام ومن اراد الاستزادة فعليه قراءة حديث الرسول صلى الله عليه وسلم القائل «تنكح المرأة..»
الى آخر الحديث ففيه الدواء الشافي لمن سأل عن اساس الزواج الصحيح.
وللإطالة آسف وللاخت اميمة والاخ محمد الزويد تقديري .
وللمحرر تحياتي ودمتم.
فهاد بن مبارك آل ضحيان الدوسري وادي الدواسر آل ضحيان
|