جاء التوجيه السامي الكريم بتكليف صاحب السمو الملكي الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز برئاسة لجنة النهوض بالرياضة السعودية بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص كتأكيد جديد على مدى الاهتمام والرعاية التي تحظى بها الرياضة السعودية من القيادة الرشيدة التي هيأت للرياضة والرياضيين كل أسباب الرقي والتطور.
كما جاء التوجيه الكريم لاستثمار الإمكانات المتاحة ودراسة العوائق ووضع الحلول التي من شأنها أن تنهض بالرياضة السعودية لتكون في مستوى الطموحات.
ويتوفر لهذه اللجنة كل مقومات النجاح فقد أوكلت رئاستها لسمو الأمير عبدالمجيد لحنكته وحكمته وحزمه ولأنه ممن يخبرون الوسط الرياضي ويحيطون بظروفه وإمكاناته مما مكنه من اختيار تشكيل مثالي للجنة ضم ذوي الاختصاص والخبرة وفي مقدمتهم سمو الأمير خالد بن عبدالله وسمو الأمير سلطان بن فهد وعدد من رجال الأعمال في إشارة واضحة إلى استعجال موضوع تخصيص الأندية والقضاء على معاناتها المالية.
وتجلت حكمة سمو الأمير عبدالمجيد عندما تجاوزت اختياراته رؤساء الأندية حتى لا تضيع اللجنة في متاهات الأندية وابعادها عن سلوك المهاترات والجدل واتضح جليا حرص سموه على إطلاق سراح الأندية ماديا وإداريا عندما أعلن أن اللجنة ستسعى لكي لا تعتمد الأندية على إعانات بسيطة تقدمها الدولة أو زكوات أعضاء الشرف فدعم الأندية ليس عملاً خيرياً وأن اللجنة ستسعى لأن تكون الأندية مستقلة وان تصبح لها إدارة تجارية بحتة.
وهذا التوجه للجنة يدعو إلى التفاؤل بمستقبل مشرق لأنديتنا فهو سيقضي على أزماتها المالية ولن تكون في يوم من الأيام خاضعة لأمزجة بعض أعضاء الشرف أو بعض الإداريين الذين يديرون أنديتهم وكأنها أملاك خاصة!!
والتوجه لأن تكون الأندية مستقلة ولها إدارة تجارية بحتة يعني انتقال الأندية من مرحلة الأهواء والارتجالية إلى مرحلة العمل المنظم والتخطيط الذي يهدف لتحقيق مكاسب مادية من خلال تحقيق المكاسب الفنية مما سيمكن إدارات الأندية من السير على خطى الأندية العالمية من حيث التعامل مع اللاعبين والمدربين والتخطيط للفريق وكيفية إعداد فرق القاعدة وتنشئتهم فنيا وبدنيا بشكل علمي سليم بعد أن كانوا ضحية لمجاملات إدارات الأندية لبعض لاعبيها القدامى!!
والتوجه لخصخصة الأندية يعني التعامل وفق المعايير الدولية التي تنظم العلاقة بين لاعب النادي ومنتخب بلاده مما سيقضي على الجدل الذي يدور حول غياب لاعبي المنتخب عن انديتهم أو الجدل بشأن المعسكرات الطويلة الأجل وتأثيرات كل ذلك على المستوى الفني العام!!
والعقليات الاستثمارية التي ستقود دفة العمل الإداري في الأندية ستكون مجردة من الأهواء والعواطف في تعاملاتها مع منسوبي النادي من واقع حسابات الربح والخسارة وهذه الحسابات بالتالي ستدفع الإدارة إلى الحرص على توعية المتعاملين معها من اعضاء النادي ليستوعبوا خطط وأهداف النادي وينفذوها بشكل دقيق وهذا سيحقق نقلة نوعية في فكر وتفكير اعضاء النادي مما يعني تحول الوسط الرياضي من اجواء التعصب والغوغائية وضيق الأفق إلى فضاء ارحب عامر بالروح الرياضية والتنافس الشريف وتقدير المسؤولية وكل هذه معطيات لنتائج افضل وإنجازات أكبر إن شاء الله.
واتصور اننا إلى جانب الخصخصة نحتاج إلى خطوات اخرى لإثراء وسطنا الرياضي بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص..
نحتاج إلى إعادة صياغة أنظمة ولوائح الرئاسة العامة لرعاية الشباب بما يتلاءم والخصخصة وتطوير أعمال اللجان في الاتحادات الرياضية وتنمية خبرات العاملين فيها ودعمها بالعناصر المتخصصة!!
ونحتاج إلى توزيع اجباري يحدد نوعية مشاركة النادي في كل مسابقة محلية لكرة القدم لكي نتفادى ارهاق النجوم ونتيح فرصا أوسع للاعبين الناشئين والشباب وتوسيع قاعدة الكرة السعودية.
وإلى تقسيم فترات المواسم على الألعاب الجماعية بحيث لا تطغى مسابقات كرة القدم على حساب مسابقات كرة السلة واليد والطائرة لكي تحظى كل منها بالمتابعة الجماهيرية والتغطية الإعلامية لما لذلك من اثر ايجابي على مستوياتها وعلى معنويات ممارسيها.
اتصور اننا بحاجة إلى العودة برياضة المدارس إلى عصرها الذهبي السابق عندما كانت مموناً سخياً للرياضة السعودية بالمواهب والنجوم.
واننا بحاجة إلى أندية خاصة في الأحياء تكون منظمة يعمل فيها فنيون مؤهلون تستقطب الشباب وتنمي مواهبهم وتقضي على اوقات الفراغ وتقدم للأندية النخبة من هؤلاء في مختلف الألعاب.
واننا بحاجة إلى دمج بعض الأندية لتطوير المستوى وتوحيد الجهود وبحاجة إلى دراسة مدى إنتاجية الألعاب التي تمارس في كل ناد وتقييمها وبحث إمكانية تخصص النادي في بعض الألعاب التي يحقق فيها نتائج جيدة.
لجنة المنتخبات هل تتحمل المسؤولية؟!
اليوم تجتمع لجنة المنتخبات باتحاد كرة القدم لمناقشة مشاركة المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم في كوريا واليابان وأتوقع أن لدى اللجنة الشجاعة في الإعلان عن الأسباب الحقيقية التي أدت إلى سقوط المنتخب الوطني في هذ المحفل العالمي الكبير.
فسمو رئيس اللجنة لديه من الوعي والمصداقية ما يجعلنا نجزم القول بأنه لن يعلن إلا الحقيقة لأنه من أكثر الغيورين والحريصين على مستقبل الكرة السعودية.
نتوقع أن تتحمل اللجنة مسؤولية ما حدث إذا ما كان الخلل في برنامج إعداد المنتخب بدءا من مفاوضات اللجنة مع الأندية في مسؤولة مشاركة لاعبيها معها ومرورا بمعسكر اليابان.
أو ان يتحمل الجهاز الإداري للمنتخب مسؤولية عدم جدوى معسكري إيطاليا واليابان وافتقاد الفريق لروح الجماعة لأي سبب كان!!
أو ان يكون المسؤول هو الجهاز الطبي الذي حرم الفريق من عدد من عناصره الأساسية بسبب تخبطاته وتناقض تقاريره!!
أو أن المسؤولية تقع على الجهاز الفني الذي لم يستثمر المعسكرات وأكثر من التبديل في طاقم المنتخب ولم يوفق في بعض اختياراته ولا في تعاملاته اثناء المباريات!!
أو ان المسؤولية على عاتق اللاعبين الذين ظهروا بعيدا عن مستوياتهم وافتقدوا الروح القتالية والتعاون فيما بينهم وتفرغوا «للمزح»، الذي شتت شملهم في المباريات!!
أو أن يكون الإعلام الرياضي هو المسؤول لأنه نفخ الفريق ولاعبيه وسكت عن كثير من السلبيات ولم يكشف عنها إلا بعد الإخفاق!!
نريد أن نعرف الحقيقة لنضع العلاج الذي يضمن عدم تكرار مثل تلك النكسة!!
«وسع صدرك!!»
** يقولون فريق البرازيل بالشعار الأزرق والأبيض كله ملح!!
** هجوم الطليان على التحكيم وعلى اللاعب الكوري صاحب الهدف الذهبي ذكرني بتصاريح بعض رياضيينا يعني على الأقل صار لنا تواجد بكأس العالم!!
** أخطاء الحكام في كأس العالم أحرجت المطالبين بالحكم الأجنبي في ملاعبنا ثم ان الحكم الاجنبي لن يسلم من القيل والقال مثلما حدث للمرحوم بلقولة!!
** بالمناسبة لجنة الحكام قررت إقامة معسكر للحكام في التشيك يبدو أنه سيخصص للعلاج الطبيعي وتخفيف الكروش!!
** يسمونها كأس العالم للمفاجآت .. عساهم يعتبرون الثمانية من ضمن المفاجآت!!
** أتوقع أن تكون مشاركة المنتخب في كأس العالم هي آخر تواجد للجهازين الإداري والفني مع المنتخب وأن تكون هي المشاركة الأخيرة لــ60% من لاعبي الفريق!!
** الهلال قبل السوبر فوضى في كل شيء لكنه كالعادة سيفوز فهو فريق لا يعتمد على العمل الإداري داخل النادي وإنما على روح الانتصارات التي تعمر قلوب لاعبيه!!
** ما شاء الله على محمد نور يضارب الجماهير ويكسر اصابع زملائه ويقص شعره على كيفه وما حد يقول له شيء!!
|