*الرياض- عبدالرحمن المصيبيح- فتحي كالي- حسين الدوسري:
يرعى مساء اليوم صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام الحفل الختامي لمدارس المملكة، وكذلك تكريم الطلاب المتفوقين والموهوبين للعام الدراسي 1422-1423هـ.
وقد وجه صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال رئيس مجلس إدارة شركة مدارس المملكة الدعوة لأصحاب السمو والمعالي والسعادة واولياء امور الطلاب لحضور هذه المناسبة.
وبهذه المناسبة تحدث ل«الجزيرة» المشرف العام على مدارس المملكة سعادة الدكتور علي بن عبدالخالق القرني حيث اعرب عن عظيم امتنانه لتفضل صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز لرعاية هذه المناسبة معتبراً أن وجود سموه بين ابنائه في هذا الصرح التعليمي الكبير لهو عظيم الاثر في نفوس الجميع ومكمن السعادة والفرحة ان يشرف حفلنا الأمير سلطان بن عبدالعزيز الرجل الانسان الذي شمل التعليم برعايته واهتمامه خاصة اذا علمنا أن سموه المسؤول عن اللجنة العليا لسياسة التعليم في بلادنا فهذه الرعاية امتداد لحرص سموه على رعاية كل مناسبات العلم في المملكة وتشجيعه لنا تشجيع لكل المدارس وقطاعات التعليم اليوم يتواجد سموه بين ابنائه يشاهد العطاء والابداع والتفوق وما قدمته وتقدمه مدارس المملكة للعلم واهله اسأل الله أن يحفظ سموه ويمتعه بالصحة والعافية.
وتناول د. القرني في حديثه ل«الجزيرة» بهذه المناسبة فقال كما هو معروف، فإن مدارس المملكة تقيم حفلها الختامي في نهاية كل عام وسيشتمل حفل هذا العام على العديد من الفقرات المنوعة والشيقة ومنها استعراض نشاطات الطلاب سواء كان على خشبة المسرح أو في المعارض التي اقيمت وتبرز أعمال الطلاب في جميع المبادرين وتوضح المستوى الكبير الذي وصل إليه الطلاب من خلال تحصيلهم العلمي في هذه المدارس وينقسم الحفل إلى قسمين القسم الأول وهو الحفل المسرحي.. وسيكون عبارة عن فقرات يبرز فيها الطلاب مواهبهم ويقدمون خلالها مشاعرهم لراعي الحفل.
والقسم الثاني من الحفل جولة لسمو الأمير سلطان على أرجاء النشاط الطلابي في أقسام المدارس.
الجزيرة تلتقي الطلاب
وبهذه المناسبة التقت الجزيرة عدداً من طلاب المدارس حيث تحدث في البداية الطالب مشعل بن سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الذي ابدى سعادة غامرة بهذه المناسبة وقال إن تشريف سمو سيدي الوالد الأمير سلطان بن عبدالعزيز حفظه الله يأتي امتداداً لحرص سموه ورعايته للعلم وطلابه، وأبدى الطالب محمد بن عبدالعزيز العبدالقادر فرحته بهذه المناسبة ورعاية سمو الأمير سلطان وتمنى للجميع التوفيق، من جانبه اشار الطالب عبدالله بن محمد الشعيل بأن وجود سمو الأمير سلطان في هذا الحفل له عظيم الاثر في نفوسنا ونحن سعداء بوجوده بيننا.
أما الطالب وسام بن عبدالعزيز البصفر فقال حقيقة ان هذه الرعاية الكريمة تعتبر تقديراً للعلم واهله.. ومقدراً لحرص سمو الأمير سلطان على رعاية مثل هذه المناسبات.
أما الطالب ابراهيم المغلوث فقال حقيقة انني سعيد برعاية الأمير سلطان وتشريفه حفلنا هذا اسأل الله لسموه الصحة والعافية واتمنى للجميع التوفيق.
وقال الطالب فؤاد بن صفوت الحسيني الكل يعلم اهمية وجود الاب بين ابنائه، واليوم الأمير سلطان وجوده كمسؤول واب في نفس الوقت هذا هو قمة الرعاية والاهتمام والحرص نشكر سموه على هذا الاهتمام والحرص، أما الطالب سلطان الحكير. فقال أولاً لا شك أن تكريم العلم واهله هي سمة كبيرة واهتمام، مقدر وملموس ونحن اليوم نسعد ونسر بوجود الأمير سلطان بن عبدالعزيز واشكر مدارس المملكة على جهودها واهتمامها ورحب الطالب معاذ الزهراني فقال أولاً تقدير العلم واهله ومشاركة الطلاب فرحتهم شيء نسعد ونقدم خالص الشكر والامتنان لسمو الأمير سلطان بن عبدالعزيز ونشكره على هذه الرعاية وابدى الطالب عبدالله العيبان فرحته بهذه المناسبة، وقال اقدم الشكر والسعادة لهذه المناسبة الغالية ولاشك أن وجود الأمير سلطان بن عبدالعزيز محل فخر واعتزاز لنا جميعاً.
اشكر مدارس المملكة على جهودها واهتمامها بنا.
أما الطالب عبدالله بن علي الزهراني فقال الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله حقيقة أن تشريف سمو الأمير سلطان بن عبدالعزيز لهذه المناسبة هي تتويج للعلم واهله.
ولاشك أن هذا الاهتمام يأتي امتداداً للرعاية الكريمة من لدن قيادتنا الرشيدة تجاه العلم واهله.
نشكر سمو الأمير سلطان على هذه الزيارة واتمنى للجميع التوفيق.
وفيما يلي اسماء الطلاب والطالبات المكرمين وهم:
ابراهيم بن علي بن صالح المغلوث الصف الثاني الثانوي العلمي، اريج بنت وليد بن بدر آل سعود الصف الثاني المتوسط، جنى بنت هاشم بن عبدالله يماني الصف الثالث المتوسط، خلود بنت خالد بن عبدالعزيز المقيرن الصف الرابع الابتدائي، سارة بنت سامي بن مساعد آل سيف الصف الثاني الثانوي العلمي، سديم بنت صالح بن علي الصقري الصف الثاني الثانوي العلمي، سلطان بن فواز بن عبدالعزيز الحكير الصف الرابع الابتدائي، عبدالله بن بندر بن محمد العيبان الصف السادس الابتدائي، عبدالله بن علي بن عبدالله الزهراني الصف الثاني الثانوي الشرعي، عبدالله بن محمد بن عبدالله الشعيل الصف السادس الابتدائي، العنود بنت خالد بن ماجد بن خثيلة الصف الأول الثانوي، فؤاد بن صفوت بن فؤاد الحسيني الصف الأول المتوسط، محمد بن عبدالعزيز بن محمد آل العبدالقادر الصف الأول الثانوي، مشاعل بنت خالد بن عبدالله آل سعود الثاني الثانوي الادبي، مشعل بن سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الصف الثاني المتوسط، معاذ بن علي بن عبدالله الزهراني الصف الخامس الابتدائي، مي بنت محمد بن عبدالمحسن الاشقر الصف الخامس الابتدائي، نوف بنت خالد بن ماجد خثيلة الصف الخامس الابتدائي، نوف بنت سعود بن محمد الخضر الصف الأول المتوسط، نوف بنت عبدالعزيز بن عياف آل مقرن الصف السادس الابتدائي، وسام بنت عبدالله بن سالم بصفر الصف الثالث المتوسط.
مدارس المملكة في سطور
جاء انشاء مدارس المملكة التي تبنى صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز فكرتها نتيجة للحاجة الملحة لإيجاد مدرسة مرموقة وقادرة على تنشئة جيل متمكن علمياً وفكرياً ومسلحة بالقدرة الكبيرة على التحليل العلمي والاقبال للتعلم الذاتي مع التمكن من استخدام اللغة الانجليزية بطلاقة وتطويع التقنية المعلوماتية في مجالات التعليم والبحوث وفق اطار تربوي حديث يعتمد الدين الإسلامي الحنيف اساساً له.
صرح تعليمي فريد
وتعد مدارس المملكة بكل المقاييس صرحاً تعليمياً فريداً ونقلة نوعية لمفهوم المدرسة والتعليم المعاصر حيث صممت مبانيها ومرافقها وفق احدث وارقى المعايير المعمارية والتقنية والتربوية فهي تتفرد في كل عناصرها مهيئة لأن تكون من بين المدارس القليلة في العالم التي تجمع بين جمال الانشاء ودقة التنفيذ واكتمال التجهيزات مع الوفاء بالنظريات التربوية في احدث توجهاتها.
تتبنى أسساً جديدة في التعليم
ويأتي انطلاق مدارس المملكة مواكباً للزمن الجديد فهو يتبنى اسساً جديدة في التعليم وينطلق من مبادئ ومرتكزات اساسية هدفها تحقيق الكثير مما تضمنته السياسة التعليمية للمملكة العربية السعودية التي ربما لم تساعد الظروف واحياناً الامكانات على تحقيقها كلها في المدارس الاخرى بالرغم من الجهود الجبارة التي تبذلها وزارة المعارف والرئاسة العامة لتعليم البنات لتحقيق سياسة التعليم في المملكة العربية السعودية التي تعد من السياسات الطموحة التي تتضمن الكثير من الرؤى الحضارية الرائعة التي تتناسب مع القرن الجديد على الرغم من أنها قد اعدت قبل عقود من الزمن.
بدايتها
بدأت شركة المملكة القابضة في التفكير بانشاء مدارس حديثة في مدينة الرياض في عام 1995م حيث شكلت لجنة من خبراء التعليم والإدارة والاقتصاد والهندسة لمناقشة واستنباط الأفكار والطريقة المثلى لتنفيذ هذه الفكرة، كما تم ترشيح الاستشاري الاقتصادي آرثر دي ليتل لاعداد دراسة جدوى اقتصادية تم على اثرها تشكيل لجنة تعليمية للاشراف والتوجيه. تلا ذلك قيام شركة المملكة القابضة بتكليف مجموعة من الخبراء المتخصصين في مجال التعليم هم مكتب HGA في الولايات المتحدة الأمريكية لوضع البرنامج التعليمي وتحديد أهداف المخطط العام وغاياته بحيث يستوعب المشروع 000 ،4 طالب وطالبة بدءاً من مرحلة الروضة والتمهيدي وانتهاء بالمرحلة الثانوية. وفي المناقصة العالمية التي طرحت لتحديد مقاول المشروع فازت دار الدراسات العمرانية وشركاهم بالتضامن مع شركة R & ATS بعقد التصميم حيث قامت شركة R & ATS بالتخطيط التعليمي بينما قامت العمرانية بالتصميم المعماري وتقديم الاستشارات الهندسية.
1- أن يكون لديه الانتماء الراقي والحضاري لوطنه وقبل ذلك لدينه وأن يكون لديه الاعتزاز بوطنه وحكومته وما حوله من مقدرات مجتمعة، وأن يكون لديه القدرة على التفكير والابداع والقدرة على الاختيار والتمييز.
2- أن يكون متمكناً من لغة أخرى إلى جانب اللغة العربية على الأقل تمكناً متميزاً وليس مجرد المام عادي، فالمدارس تريد من طلبتها أن يكونوا قادرين على التفكير والتحدث بطلاقة، ولهذا حرصت على تدريس اللغة الانجليزية من صفوف الحضانة ورياض الاطفال إلى المرحلة الثانوية عن طريق معلمين ومعلمات ممن يتحدثون اللغة الانجليزية كلغة أولى. وقد تم استقطاب عدد كبير من الكفاءات لهذا الغرض بالذات.
3- أن يكون الطالب قادراً على التعامل بارتياح ويسر مع تقنيات العصر، ولهذا تم تعريض الطالب في مدارس المملكة لجو مشبع بالتقنية. والمدارس تكاد تكون المؤسسة التربوية الوحيدة في المملكة العربية السعودية التي ترتبط بشبكة حاسوب متكاملة بحيث إن الحاسب فيها لا يقتصر وجوده على معامل اللغة المعتادة في كل مدرسة بل هو في حجرة الفصل وفي موقع النشاط وفي أماكن اللعب وفي المكتبة.
الموقع
وقد اختير لمدارس المملكة موقع متميز في أحد الاحياء السريعة النمو شمال مدينة الرياض . وتبلغ مساحة المدارس 000،140 متر مربع، منها 000،60 متر مربع من الانشاءات المصممة خصيصاً لخلق بيئة تعليمية نموذجية للقرن الحادي والعشرين. وتستوعب المدارس 000،4 طالب وطالبة في ثمانية مبان فيها صفوف سعة كل منها 18 طالباً أو طالبة مما يعني أن المساحة المتوفرة لكل منهم تبلغ حوالي 16 متراً مربعاً وهي من أعلى النسب العالمية إن لم تكن الأعلى بالفعل.
المنشآت والوسائل التعليمية
تبدأ المراحل الدراسية من الروضة إلى الصف الثالث الثانوي. ويشكل كل مبنى مدرسي وحدة شبه مستقلة عن المباني الاخرى حيث تتوفر لكل مبنى إدارة ومنشآت خاصة به. وتتصل المباني الثمانية ببعضها الكترونياً بواسطة شبكة المعلومات الداخلية (الانترنت)، وشبكة المعلومات الدولية (الانترنت) التي تمكن طلبة المدارس من الاتصال والتواصل بمؤسسات عديدة في المملكة وحول العالم وبمنازل الطلبة حيث تعد مورداً اساسياً في التعليم.
الفكرة والهدف
تهدف مدارس المملكة إلى تحقيق الاهداف التي احتوت عليها سياسة التعليم في المملكة العربية السعودية بإمكانات متطورة تتناسب مع معطيات القرن الحادي والعشرين. كما تهدف المدارس إلى اعداد الشباب السعودي بحيث يكون قادراً على المنافسة بما يملكه من قدرات وامكانات فريدة ما يمكنه من الدخول في أي مجال يريده دون أن تكون هنالك معوقات تحصيلية دراسية أو معوقات فيما اكتسبه من مهارات اجتماعية أو حتى مهارات التعلم الذاتي والتعليم المستمر.
مكان متميز
أنشئت مدارس المملكة شمال مدينة الرياض وفي مكان متميز هو حي الربيع. ولحسن الطالع انها انطلقت في نفس العام الذي اختيرت فيه مدينة الرياض عاصمة للثقافة العربية. وانطلقت الدراسة بمدارس المملكة مع بداية العام الدراسي 2000-2001م تحت اشراف وزارة المعارف والرئاسة العامة لتعليم البنات إلى جانب برامج اضافية مهمة من خلال طرق تدريس جديدة بكادر تعليمي مختار بعناية فائقة بحيث يملك كل معلم تم اختياره مهارات متقدمة في مجال التربية والتعليم وطرق التدريس واستخدام تقنيات الحاسب الآلي.
جو من الاحترام المتبادل بين كل العناصر
ومن المهم أن يكون المعلم الذي يعمل في هذه المدارس قادراً على أن يتفهم احتياجات الطلاب حيث إن المدارس تحرص على ايجاد جو من الاحترام المتبادل بين كل العناصر في المدارس، المعلم والطالب والإداريين، وبالتالي أن يكون شعور الطالب تجاه مدارس المملكة شعوراً قوياً جداً لا يقل كثيراً عن شعوره تجاه منزله.
كما ستعمل المدارس على ايجاد جيل يحن بعد تخرجه إلى مدارس المملكة ويرتبط بها، ويؤمل في المقابل أن تعطيه المدارس ما يجعله متمكناً واثقاً يحقق النجاح تلو النجاح ويرقى إلى مستوى الحدث.
أما عن مرافق المدرسة وما تحتضنه من أثاث وتجهيزات فإنه يندر أن يكون لها نظير على مستوى العالم العربي بل ربما على مستوى العالم ككل في جمال الانشاء واكتمال المرافق والبيئة المدرسية الهادئة التي تشعر الطالب بأنه في جو يساعد على التعلم والابداع. لأن مدارس المملكة قد وجدت للجميع وليست مقصورة على الطالب المتفوق أو الموهوب، وانما تحتضن الجميع وتقدم لكل نوعية من هؤلاء الطلاب ما يتناسب مع قدراته.
ولو تم استعراض أهداف المدارس فسنجد أنها أهداف طموحة جداً ويتوقع بإذن الله من الطاقم التدريسي والطاقم الإداري المتوفر في مدارس المملكة أن يحقق الكثير من هذه الاهداف واهمها يتمثل في المنتج الذي نريد أن ننتجه حيث يتوقع من الطالب الذي يتخرج من مدارس المملكة أن يكون متمتعاً بالمقومات التالية:
يتكون كل مبنى مدرسي من فناء في الوسط يحتوي على 5-7 وحدات تدعى «مجموعات» أو «ميادين» يستوعب كل منها ما بين 80-90 طالباً أو طالبة. كما يضم غرفاً للصفوف وغرفاً للحلقات الدراسية وغرف الموارد التعليمية والانتاج وغرف المدرسين.
أما الوسائل التعليمية المتوفرة في كل صف دراسي فتشمل بالاضافة إلى اللوح عدداً من أجهزة الحاسوب لاستخدام الطلبة وجهاز عرض فوق رأسي (Overhead Projector ) والفيديو وشاشة لعرض البيانات. وتعد المدارس الوحيدة في العالم التي توفر لطلبتها مجاناً أجهزة حاسب آلي نقالة IBook من شركة Apple لتتشكل بهذا بيئة تقنية ثرية تجعل مسألة دمج التقنية في التعليم واقعاً وليس مجرد أمنية.
معامل لغات
وتتوفر في مدارس المملكة معامل لغات مجهزة بوسائل الكترونية ومراكز اعلامية ومختبرات علوم وستوديو للتربية الفنية ومكتبتان عامتان تضم كل منهما امهات المصادر والمراجع والكتب واوعية المعلومات باللغتين العربية والانجليزية إلى جانب قاعة احتفالات كبرى تتسع لحوالي 800 شخص مصممة بأسلوب معماري فريد ومجهزة بأحدث تقنيات العصر من حيث نظام الصوت والصورة والاضاءة وذلك لإقامة المهرجانات والاحتفالات الخاصة بالمدارس إلى جانب استضافة المؤتمرات العلمية والتربوية التي ستسعى المدارس إلى التعاون مع الجهات الحكومية والاهلية لاستضافتها مستقبلاً.
وتضم المدارس مسجداً للبنين ومصلى للبنات ومنشآت رياضية متنوعة وصالة رياضية مغلقة بالاضافة إلى ملاعب مفتوحة لكرة السلة وكرة المضرب وملعباً لكرة القدم. كما تضم عيادات طبية متكاملة ومجهزة، ودور حضانة لرعاية اطفال المعلمات واماكن مخصصة للطلبة لتناول الوجبات الغذائية إلى جانب أماكن مخصصة لممارسة الانشطة الثقافية واقامة الاندية الطلابية.
وتعد مدارس المملكة أول مدرسة في الشرق الأوسط تولي الطلبة اثناء وصولهم ومغادرتهم اهتماماً خاصاً بتوفير منطقة مخصصة داخل حرم المدارس بعيداً عن مخاطر ومضايقات الشارع الرئيسي.
|