مباراة الجمعة الماضية كانت بين فريقين عملاقين هما الهلال والشباب وقد اتسمت هذه المباراة.. بطابع القوة والاثارة في اكثر فتراتها.. كانت الاعصاب في بداية الشوط الاول مشدودة.. مما جعل الكرة طائشة وضائعة اكثر من عشرين دقيقة.. بعدها تحسن اللعب نسبيا وخاصة من جانب الشبابيين الذين استطاعوا السيطرة على اعصابهم.. فأخذوا يتناقلون الكرة فيما بينهم بتعاون وتفاهم واتقان.. ولولا فشل العدني ومحمد موسى في خط الهجوم لاحرز الشباب اكثر من هدف في هذا الشوط.. فمجموعة الشباب كانت شعلة من النشاط في هذا الشوط باستثناء العدني والموسى اللذين كانا غير موفقين في هذه المباراة.. وقد حاول العميل ان يحركهما في عدة كور تصله من مهدي وابو عصيدة الا ان كل محاولاته باءت بالفشل وذلك لعدم تحكمهما في الكرة.. اعتقد ان فيصل الجناح الايسر لو كان في جانب العميل بدلا من العدني لشكل خطورة قوية على مرمى الهلاليين وذلك لخفة حركته وسرعته فضلا عن تحكمه في الكرة.. والحقيقة ان فيصل كان في هذه المباراة من احد نجومها استطاع ان يربك دفاع الهلال اكثر من مرة ولولا براعة محبوب وصلابته في هذه المباراة لاحرز فيصل اكثر من هدف.. كما ان دفاع الهلال كان مكيناً متماسكاً استطاع ان يبدد كل الهجمات الخطيرة التي يشنها الشبابيون على مرماهم والذي لفت انظار الجمهور وانتزع اعجابهم من دفاع الهلال الشبل الصاعد ابن نصيب فقد كان ولا شك مايسترو الهلال فقد أفلح في ربط الدفاع بالهجوم وكان هو السبب المباشر في تحركات مهاجمي الهلال طوال شوطي المباراة.. مبارك عبد الكريم كان لنزوله تأثير كبير فرغم اصابته الا انه كان كثير الحركة والتنقل والتوجيه كما انه كان غير مراقب من دفاع الشباب.. فالكبش كان هو الاكثر مراقبة من قبل دفاع الشباب.. مما جعل مبارك يهتبل هذه الفرصة ويحرز هدفين لفريقه ويضيع عدة اهداف.. لجأ الشبابيون في الربع الساعة الاخيرة من المباراة الى طريقة الدفاع وبلجوئهم الى هذه الطريقة فسحوا المجال امام مهاجمي الهلال الذين حاصروهم في نصف الملعب بمساندة الدفاع ايضا وكادوا ان يصيبوا مرمى الشباب بعدة اهداف لولا يقظة الحريري ومهدي وابن ريس الذين كانوا والحق يقال صخرة صماء تفتت عليها هجمات الهلاليين.
الاهداف:
احرز هدف الشباب الاول والاخير في هذه المباراة اللاعب فيصل وذلك قبل نهاية الشوط الاول بثلاث دقائق كما احرز هدفي الهلال مبارك عبد الكريم وذلك في الشوط الثاني من المباراة.
نجوم المباراة:
نجوم المباراة من الشباب مهدي، العميل، ابو عصيدة، الحريري، فيصل ومن الهلال ابن نصيب، نبيل، كندا، محبوب.
قامت اللجنة المكلفة بمقابلة الطلبة الذين قررت وزارة الداخلية ابتعاثهم الى أمريكا لمواصلة دراساتهم في كليات البوليس هناك.
قامت هذه اللجنة بمقابلة الطلبة المذكورين والذين بلغ عددهم 130 طالباً، كما رفعت اللجنة المذكورة اسماء الطلبة المتقدمين الى سمو وزير الداخلية لاختيار الطلبة الذين سيبتعثون الى هناك.
هذا ومن المعروف ان العدد المقرر ابتعاثه هو 52 طالباً.
|