|
|
|
غير القلق والحيرة التي يواجهها الطلاب وهم يحاولون استدلال طريقهم الصحيح والمناسب بعد نيلهم شهادة الثانوية العامة.. فإنهم يواجهون صدوداً وسوء معاملة أثناء توجههم للكليات التي يريدون الالتحاق بها.. فهناك كليات توصد الأبواب في وجوههم ولاتخاطبهم إلا من خلال نوافذ صغيرة بحيث يبقون تحت لهيب حرارة الشمس الحارقة.. وهناك كليات لو تعاونت وتجاوبت وفتحت أبوابها.. فإن موظفيها لا يتعاونون التعاون الأمثل مع الطلاب فديدنهم سوء المعاملة وعدم الاكتراث بأسئلة الطلاب واستفساراتهم وتجميدهم تحت وطأة الانتظار والحيرة والقلق الذي يضيف هماً لهموهم المتراكمة بسبب مصيرهم المجهول ومستقبلهم الحائر. |
![]()
[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة] |