تعال وما بقالي يوم بغيابك يصبرني
أخاف أموت من شوقي وأنت مطول غيابك
تعال وكل شيءٍ صار في غيابك يذكرني
دروبك ضحكتك طاريك وريح العطر بثيابك
لست هنا لعمل دعائي للفنان عبدالله الرويشد لأنه فنان فرض نفسه وله عشاق في كل أرجاء الوطن العربي، ينتظر جديده على أحر من الجمر، ولا أعتقد بأن شاعراً مثل الاستاذ ناصر السبيعي ينتظر شهادة مني.
في كل شريط يثبت الفنان عبدالله الرويشد أن الكبير يجد أن يبقى كبيراً، ولقد نجح السبيعي هذه المرة في اختيار من يتغنى بكلماته، وتفنن الرويشد في الآداء هو والكورال المشاركون معه.
فالفنان عبدالله الرويشد شق الطريق الصحيح بعد فرقة الرباعي الشهيرة وأثبت بأن لديه الكثير لتقديمة فاختيار الكلمات كان بعناية تامة عبر صوت دافئ يبحر بسامعه، فمثل علي المساعد شكل ثنائياً أجمل ما يقال عنه إنه رهيب.
نعرف جميعاً بأن الكثير من الفنانين يجاملون بعض الشعراء وفي النهاية الخاسر الوحيد هو الفنان، ولكن الرويشد يزداد بريقاً في كل مرة ومن لم يسمع شريط «أعفيني» أعتقد بأنه إلى الآن لم يقم بعملية تعقيم لأذنيه.
* * *
شريط نوال الكويتية القادم يحمل أسماء كبيرة من الشعراء والملحنين نتمنى أن تتفوق الفنانة على نفسها، لأن جمهورها لن يقبل شريطاً أقل من مستوى الشريط السابق وخصوصاً أن الفنانة أخذت الوقت الكافي للاختيار، والجمهور متلهف لأعذب صوت نسائي خليجي في الوقت الراهن.
* * *
ليلى الهلالي كاتبة متمرسة وتشكل مع المخرج المبدع عامر الحمود ثنائياً أكثر من رائع نتمنى أن يكون «المتقاعد» مكملاً لمسيرة الثنائي، فما زلنا ننتظر عملاً يوازي عمل «أبو رويشد» في الكوميديا والدراما.
لمسة وفاء
ومادام قلتي لي بتجين..
أبطلبك..
بحق الوفاء.. والملح
والطيش.. وأيام الحنين
تمري على قبري معك..
يمكن.. تشوفينه حزين
|