* القاهرة - إنصاف زكي:
فيما يستعد المطرب عمرو دياب لطرح ألبومه الجديد «بحبك» في أسواق الكاسيت لم تهدأ الضجة التي أثارها بعد في الوسط الغنائي والفن بمصر، حيث توالى الهجوم الشديد والانتقاد اللاذع للمطرب من جميع الأوساط فيما التزم الصمت ورفضوا التعليق على ما قاله ولكنهم أشاروا في دهاء إلى أن ما فعله عمرو قد يكون من باب الترويج لألبومه الجديد.
وتعود وقائع الحكاية إلى حديث صحفي أدلى به عمرو دياب لإحدى المجلات العربية إتهم فيه المطرب الراحل عبدالحليم حافظ بأنه غنى فقط للطرب ولم يكن صاحب رسالة غنائية واضحة كما اتهم أم كلثوم بالغناء للشواذ حيث قال عن عبدالحليم «فيه حد في الدنيا تصبح مشكلته أنه يغني للثورة؟»، ثم يتساءل: «فيه حد يطلع يقول إحنا بنينا السد العالي.. فيه حد في الدنيا يغني لسد؟!». وازاء هذا التطاول والسخرية من رموز الغناء قوبل حديث عمرو دياب بانتقاد شديد وهجوم لاذع ووصفه البعض بالمطرب الجاهل والأحمق وقال عنه الناقد والكاتب محمود سعد رئيس تحرير مجلة الكواكب أحمد رجب في «1/2 كلمة» بصحيفة الأخبار: اذكر المغني النطاط الذي يهاجم أم كلثوم وعبدالحليم حافظ بما سبق أن كتبته عنه وهو انه يذكرني بالشاويش البريطاني «دالتون»، الذي اشترك في معركة العلمين وانتقد قائد المعركة في برنامج اذاعي .
|