* كابول رويترز:
بعد يوم من أداء الحكومة الأفغانية المنتظرة اليمين الدستورية أمام الرئيس حامد قرضاي تأمل البلاد ان تفي دول العالم بتعهداتها لاعادة اعمار البلاد التي دمرتها 23 عاما من الحرب.
وتعهد المجتمع الدولي بتقديم 5 ،4 مليار دولار لاعمار أفغانستان وهي واحدةمن افقر دول العالم إلا ان هناك مخاوف من ان تؤدي أعمال العنف المتزايدة في الشمال بما في ذلك الهجمات على عمال الاغاثة الغربيين وعقلية القادة العسكريين التي عززتها الحكومة الجديدة الى حجب هذه الأموال.
وصرح أمين فرهنج وزير التعمير لرويترز الليلة قبل الماضية «نفذنا كلما تتيحه لنا مواردنا. لن تقع علينا المسؤولية اذا تردد المجتمع الدولي أو تخلى عن مسؤولياته».
ولم يفعل قرضاي الكثير للحد من نفوذ القادة العسكريين في حكومته الجديدة معتقدا فيما يبدو ان وجودهم الى جواره أكثر أمنا من انتقالهم من مكان الى آخر سعيا لكسب مزيد من المساندة.
وتثور المخاوف بشأن مدى توافر الأمن والشفافية والمسؤولية في حالة تقديم المساعدات لضمان وصولها للمناطق الأكثر فقرا التي تعاني من أشد موجات الجفاف حيث يعيش البعض على الخبز فقط.
|