Wednesday 26th June,200210863العددالاربعاء 15 ,ربيع الثاني 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

في استقراء لـ « الجزيرة » لانتخابات غرفة المدينة المنوره في استقراء لـ « الجزيرة » لانتخابات غرفة المدينة المنوره
تباين في الآراء حول أسباب إحجام الأسماء المعروفة وأمل كبير في إنقاذ مسيرة الغرفة

* المدينة المنورة مروان عمر قصاص:
تباينت الآراء التي قامت (الجزيرة الاقتصادية) باستقرائها حول أسباب إحجام وعزوف العديد من الشخصيات الاقتصادية والتجارية المعروفة عن الدخول في انتخابات الدورة القادمة لمجلس غرفة المدينة المنورة حيث خلت القائمة من أسماء لامعة في هذا المجال ولها إسهامات كبيرة في دورات سابقة للغرفة ومنهم الأستاذ يوسف بن عبدالستار الميمني عضو مجلس الشورى ورئيس المجلس السابق وعضو في عدة دورات، والأستاذ عبدالمجيد الطيار والأستاذ أسعد خاشقجي والأستاذ عبدالغني حسين أحمد، والأستاذ عبدالسلام الزروق والأستاذ محمد سمان بخيت والأستاذ هندي القاضي والأستاذ عبدالرحمن بن مهل الرحيلي رئيس المجلس الحالي والأستاذ عادل عزام والشيخ سعيد بافيل والأستاذ عصام شاهر، والاستاذ محمد بكري، والأستاذ رشيد الصاعدي، والاستاذ وصل بن نافع الحربي، الدكتور عبدالله الدخيل، الأستاذ حازم منصور والأستاذ خالد غوت والأستاذ سعود الزغيبي وغيرهم من الشخصيات التي شاركت في العديد من الدورات السابقة وهو ما ينفي وجود تحفظ على ترشيح رئيس وأعضاء الدورة الحالية.
هذا وقد تنوعت الآراء ولكنها تمحورت حول اسباب هذا العزوف في سببين أولهما المشكلات الكبيرة التي واجهتها غرفة المدينة المنورة الصناعية والتي أثرت على مسيرتها وعمقت انعدام ثقة منسوبي الغرفة بدورها مما أدى في بعض المراحل الى تدخل جهات رسمية وأهلية للحد من استفحال الخلافات بين أعضاء المجلس الحالي اما السبب الثاني فهو رغبة هذه الأسماء بضرورة التجديد وضخ دماء جديدة في شرايين الغرفة ولكن أصحاب هذا الرأي يطرحونه على استحياء وهم يعلمون ان السبب الأول هو الذي ادى الى هذا العزوف كما أنهم مقتنعون بأن عدم وجود أسماء معروفة على قائمة الترشيح يفقد المجلس القادم عامل الخبرة الذي تحتاجه الغرف السعودية خاصة في هذه الظروف الدولية الاقتصادية الحرجة والتي تحتاج لخبرات مؤهلة للتعامل بندية مع المتغيرات العالمية الاقتصادية وتجاوز التكتلات الاقتصادية وتعزيز مواقفنا في المحافل الدولية الاقتصادية.
وتوقعت العديد من المصادر التي اتصلت بها (الجزيرة الاقتصادية) أن يحدث تدخل لاحتواء سلبيات الغرفة والعمل على انقاذ هذه الغرفة التي تعتبر أحد الكيانات الاقتصادية العريقة والتي لن تسمح الجهات الرسمية بتفكيكها وتدني مستويات أدائها مؤكدين أن صاحب السمو الملكي الامير مقرن بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة الذي يولي غرفة المدينة المنورة اهتماما كبيرا حيث رأس سموه العديد من جلسات مجلسها الحالي خلال الفترة الماضية ويتابع مسيرتها وسوف يبذل كل جهد ممكن لضمان تطوير الغرفة وتحسين مسيرتها المستقبلية.

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved