الألمانية
فرانكفورتر ألغماينه تسيتونج تناولت في افتتاحيتها مساعي الحكومة الإسرائيلية لفرض مزيد من إجراءات الحماية لمواطنيها من خلال بنائها لسياج أمني قد يخل بالاتفاقيات المبرمة حول مناطق الحكم الذاتي واستقلاليتها، وأكدت أن المفاوضات قد تتسم بالهدوء والعقلانية إذا أمن كل طرف على نفسه من الآخر بعد إقامة هذا السياج الأمني. ورحبت أيضا بتصريحات رئيس الحكومة الإسرائيلية شارون بأن إعادة احتلال مناطق الحكم الذاتي ستزول حال الانتهاء من إقامة السياج الأمني بعد عام تقريبا على حد قوله.
دي فلت تناولت ايضا مبادرة الحكومة الإسرائيلية في إقامة سياج أمني على طول حدودها مع الضفة الغربية، وهي الفكرة التي راودت الساسة الإسرائيليين منذ القدم ولاقت من يؤيدها في الوقت الحالي، كما تطرقت إلى المخاوف الفلسطينية من إقامة هذا السور بطريقة تعسفية تعكس الوجه الحقيقي للحكومة الإسرائيلية.
الفرنسية
لموند نشرت مقالا بقلم رود لوبرز، رئيس المفوضية العليا للاجئيين التابعة للأمم المتحدة، طالب فيه كبار الحضور في مؤتمر سيفيل عدم الخلط بين الأوراق، أو بمعنى آخر عدم الربط بين الأزمة الحقيقية لطالبي اللجوء السياسي وأزمة المهاجرين لدوافع اقتصادية.
وقال الكاتب: «ليس من المنطقي أن تنفق الحكومات الأوروبية الملايين من اليورو على دعم حدودها ومحاولة الحد من الهجرات وإنشاء مراكز الحجز.
لي هيومانيتيه اشارت الى الإضراب العام والمظاهرات العارمة التي عمت إسبانيا وقادها أعضاء الاتحادات العمالية، وكانت المظاهرات قد اندلعت بهدف تحذيرالحكومة الإسبانية وشركاءها الأوروبيين من المشاكل العويصة التي تحدث في الكواليس الخلفية للاوضاع الاقتصادية، ولم يكن من الواضح أن يبذل مؤتمر سيفيل المزيد من الجهود لعلاج المشاكل التي تواجه الاتحاد، سواء أكان على المستوى الداخلي أو الخارجي.
|