قاد ميكايل بالاك منتخب ألمانيا إلى المباراة النهائية من مونديال 2002 بتسجيله هدف المباراة الوحيد في مرمى كوريا الجنوبية في سيول لكنه سيغيب عنها لحصوله على البطاقة الصفراء الثانية، وجاء هدف بالاك في الدقيقة 75.
وكان بالاك تلقى انذاره الاول في المباراة ضد البارغواي.
وتلتقي ألمانيا في النهائي المقرر في يوكوهاما (اليابان) في 30 الحالي مع البرازيل أو تركيا اللتين تلتقيان غدا الاربعاء في سايتاما.
وهي المرة السابعة التي تبلغ فيها ألمانيا المباراة النهائية علما بأنها أحرزت اللقب ثلاث مرات اعوام 1954 و74 و90، وخسرت فيها ثلاث مرات ايضا اعوام1966 و82 و86، وبغض النظر عن هوية المنتخب الذي ستلاقيه فإنها ستحاول معادلة الرقم القياسي من الالقاب المسجل باسم البرازيل (4).
وكانت ألمانيا خرجت من ربع النهائي في المونديالين الماضيين عامي 94 و98.
وانتهى الحلم الكوري الرائع بعد ان سجل انجازا تاريخيا خلال هذا المونديال، فحقق اول فوز له في ست مشاركات وبلغ الدور نصف النهائي ليصبح بالتالي المنتخب الآسيوي الوحيد الذي ينال هذا الشرف كما تفوق على منتخبات عريقة مثل البرتغال في الدور الاول وايطاليا في الثاني واسبانيا في ربع النهائي.
أما ألمانيا فعلى الرغم من بلوغها المباراة النهائية فإنها لم تقدم مستوى لافتا في هذه البطولة وحالفها الحظ لعدم مواجهتها ايا من منتخبات الصف الاول، لكنها نجحت في الفوز في مبارياتها الثلاث الاخيرة بنتيجة واحدة 1/صفر لتبلغ المباراة النهائية.
واجرى مدرب منتخب ألمانيا رودي فولر تعديلين على التشكيلة فاشرك كارستنراميلوف مكان سيباستيان كيهل، وماركو بوده مكان كريستيا تسيغه، في حين لم يشرك مدرب كوريا الجنوبية الهولندي غوس هيدينك مهاجمه المتألق اهن جونغ هوان لاصابته الطفيفة، في حين غاب ايضا لاعب خط الوسط نام ايل كيم.
وتفوق المنتخب الكوري المدعوم من نحو 65 الف متفرج على نظيره في ربع الساعة الاول ولعب بثقة كبيرة وتبادل لاعبوه الكرات الارضية بيسر، في حين تقوقع المنتخب الالماني في خطوطه الدفاعية مكتفيا بابعاد الخطر.
وركزت ألمانيا كما في مبارياتها السابقة على الكرات العالية داخل المنطقة الكورية معتمدة على لاعبيها طوال القامة.
|