اتضح من التدريبات التي أجراها المنتخب البرازيلي بان مدربه لويز فيليبي سكولاري يحضر مفاجأة لتركيا المدعو إلى لقائها في سايتاما ضمن الدور نصف النهائي من مونديال 2002.
واضطر سكولاري إلى إجراء تعديل على تشكيلته الأساسية بسبب وقف صانع ألعابه رونالدينيو لنيله بطاقة حمراء في المباراة ضد انكلترا.
ومن المتوقع ان يبادر سكولاري إلى اشراك صانع الألعاب الآخر جونينيو مكانه، لكن التدريب اليوم كشف ان سكولاري أشرك تشكيلته الاساسية المكونة في خط الهجوم من الثنائي رونالدو وأديلسون في حين طلب من ريفالدو التراجع للعب وراءهما مباشرة خلافا للمباريات السابقة عندما لعب ريفالدو ورونالدو في خط الهجوم مدعومين من رونالدينيو.
وقال ريفالدو: لا يهمني أين سألعب، ما أريده ان أسجل ضد تركيا.
واعتبرريفالدو ان حارس تركيا هو أفضل لاعب في صفوف المنتخب علما بانه صد العديد من الكرات عندما التقى المنتخبان في الدور الأول وانتهت المباراة بفوز صعب للبرازيل 2-1.
وأضاف ريفالدو «حارس مرمى تركيا جيد جدا خصوصا في التصدي للتسديدات البعيدة، وبالتالي علينا ان نخلق فرصا داخل المنطقة اذا أردنا التسجيل، من واجبنا ان نحتفظ بتركيزنا لدى تهديد المرمى.
أما اديلسون فلم يؤكد مشاركته في مباراة الغد واكتفى بالقول: «لم يؤكد لنا المدرب شيئا حول التشكيلة الأساسية حتى الآن، على أي حال لا فرق في حال أشارك أنا أو جونينيو أو دنيلسون فالأمر سيان.
وأضاف لقد لعبنا جيدا كلما دخلنا احتياطيين حتى الآن في البطولة.
في المقابل تدرب رونالدو والحارس ماركوس بشكل طبيعي وقال الأخيرالذي أصيب في ركبته : لم أعد أشعر بشيء، لقد عملت كثيرا مع المدلك .
أما رونالدو فاكتفى بكلمتين لدى سؤاله عن إصابته الطفيفة في ساقه فقال حالتي جيدة.
|