أكد المهاجم البرازيلي رونالدو انه جاهز بدنياً لخوض المباراة ضد تركيا اليوم في سايتاما ضمن الدور نصف النهائي من مونديال 2002 المقام حاليا في كوريا الجنوبية.
وكان رونالدو تعرض لاصابة طفيفة في ساقه خلال المباراة ضد انكلترا في ربع النهائي وخرج في منتصف الشوط الثاني واعتبر انها تعود إلى التعب لكثرة المباريات التي خاضها في المونديال بعد غياب عن الملاعب دام نحو سنتين.
وقال رونالدو: «أنا جاهز لمواجهة تركيا ولا أشك في ذلك أي لحظة». وأضاف «لقد تنفست الصعداء عندما عاودت التمارين أمس الاثنين، وأملك 24 ساعة اضافية للخلود إلى الراحة».
وشارك رونالدو في التمارين لكن الأطباء أوصوه بعدم القيام بانطلاقاته السريعة المعهودة وقال طبيب المنتخب جوزيه لويز رونكو: «طلبنا منه عدم القيام بمثل هذه الانطلاقات احترازا من أي إصابة».
وأضاف «يجب ان نكون حذرين معه وان نضع له برنامجاً تدريبياً متدرجاً، لكننا متفائلون بقدرته على اللعب».
وأصيب رونالدو أكثر من مرة بتقلص عضلي بعد عودته إلى الملاعب في كانون الأول ديسمبر الماضي، لكنه أبلى بلاء حسنا في المونديال الحالي وسجل خمسة أهداف حتى الآن علما بانه سجل أربعة فقط في المباريات السبع التي لعبها في كأس العالم السابقة عام 1998.
جونينيو يحذِّر
كماحذَّر نجم وسط منتخب البرازيل جونينيو باوليستا رفاقه من المواجهة المقبلة ضد تركيا في سايتاما في نصف نهائي كأس العالم 2002 لكرة القدم التي تستضيفها كوريا الجنوبية واليابان.
واعتبر جونينيو الذي سيشارك أساسيا في المباراة بدلا من رونالدينيو الغائب لنيله بطاقة حمراء ان المباراة ستكون أصعب من الأولى بين المنتخبين في الدور الأول التي فازت فيها البرازيل 2-1.
وقال انها مباراة صعبة وأعتقد انها أصعب من الأولى لأن المنتخب التركي يلعب جيدا ولديه لاعبون جيدون يملكون الثقة بالنفس .
وردا على سرعة الأتراك في تنفيذ الهجمات المرتدة وإمكان استغلالهم الارتباك في الدفاع البرازيلي في بعض الاحيان قال جونينيو «يجب على البرازيل ان تدافع جيدا أمام تركيا، فدفاعنا كان جيدا في المباراتين الماضيتين «ضد بلجيكا وانجلترا» وآمل ان يستمر ذلك أمام تركيا التي تملك لاعبين جيدين».
وتابع: لا أفكر بمن سيلعب أم لا، فنحن نملك نفس المستوى.. مضيفا ان الجو ممتاز بين اللاعبين فنحن نمرح كثيرا ونلعب أفضل عندما نكون سعداء».
|