Wednesday 26th June,200210863العددالاربعاء 15 ,ربيع الثاني 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

« الجزيرة » تلتقي سجناء المخدرات بمناسبة اليوم العالمي للمكافحة « الجزيرة » تلتقي سجناء المخدرات بمناسبة اليوم العالمي للمكافحة
البداية «حبة كبتاجون» والسفر للخارج يورط الكثيرين
المخدرات قادتنا لهذه النهاية المظلمة

* الطائف - هلال الثبيتي - مريم الدغريري:
المخدرات ذك الداء الفتاك بالمجتمعات والأفراد على حد سواء لمن وقعوا في شراكها وأصبحوا عبيدا لها وضحايا لسمومها.
«الجزيرة» ومن داخل أسوار سجون محافظة الطائف وبمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات والذي يصادف اليوم الأربعاء السادس والعشرين من شهر يونيه الحالي وقفت على حجم المأساة التي وقع فيها أصحاب المخدرات وخرجت بالحصيلة التالية:
البداية «حبة الكبتاجون»
ورطني صديقي..!!
في البداية وداخل سجن الرجال تحدث «أبوخالد. ص»، وقال: كانت بدايتي مع تعاطي المخدرات قبل ست سنوات حيث كنت أعمل سائق شاحنة على الطرق الطويلة بين مدن المملكة ونظرا للارهاق والتعب الذي كان يحصل لي من هذا العمل عرض عليَّ أحد أصدقاء «السوء» ان استخدم حبة من الحبوب التي كانت بحوزته مؤكدا انها فقط تسكن الألم وبحسن نية استخدمت حبة الندم ولكن بعد فترة أدمنت عليها وكان هذا الصديق يهدف من وراء ذلك استغلالي حيث عمد بعد ذلك الى بيعها عليَّ بأسعار باهظة جدا واستغل حاجتي لها. وأضاف: وعندما كنت عائدا من احدى السفريات الداخلية وكان بحوزتي كمية من الحبوب المخدر وفي المراكز تم القبض عليَّ، هأنذا في السجن وأسبابه أعز صديق أدفع الثمن من حياتي وحياة أولادي.
ومن هنا وأنا داخل السجن أوجه نصيحة لكل شاب ان يحذر الصديق العدو ولا يأخذ أي حبوب من أي صديق مهما كانت الثقة لأن الثقة الزائدة أوصلتني الى الادمان ودخولي السجن.. وهأنا أقضي عقوبة الثقة الزائدة «10 سنوات» من حياتي.
البداية كانت مع البيضاء
أما «أبومحمد. أ» قال: تعاطيت المخدرات قبل 30 عاما والسبب في ذلك السفر الى الخارج، والعمل على الطرق الطويلة بين المدن وبدأت بالحَب الأبيض المنبه، وكنت في طريقي من جدة الى الرياض وكنا مجموعة من سائقي الشاحنات وأثناء استراحتنا أحس أحد السائقين بتعبي فأدخل يده في جيبه وأخرج الحبوب وأخذني بعدها الوهم بعد استعمالها واستمررت عليها حتى أدمنتها ثم خرجت خارج المملكة وبدأت استخدام الحشيش والمشروبات الروحية حتى أدمنت تماما ثم تم القبض عليَّ في مدينة جدة حيث قمت بزيارة أحد الأصدقاء وبعد دخولي الى منزله وبدأنا في استعمال المخدرات تمكن رجال المخدرات من القبض علي وادخلت السجن لأول مرة عام 1408ه حيث حكم عليَّ بالسجن سنتين.
وأضاف: خرجت من السجن ولم أجد أحداً يأخذ بيدي حتى أهلي رفضوني فأخذ رفاق السوء هذه الفرصة فأدخلوني في عالمهم مرة أخرى وعدت الى السجن للمرة الثانية بعد ثمانية أشهر فقط من خروجي واستمررت على هذه الحالة بين دخول وخروج حتى بداية حرب الخليج واستطعت ان أحصل على عمل ولكن إصرار أصدقاء السوء على سحبي الى عالمهم أعادني الى السجن وبحوزتي حبوب وحشيش في مدينة الطائف والله أعلم كيف تكون نهايتي فأرجو من كل واحد يفكر في استخدام المخدرات ان يأخذ العبرة مني ومن غيري لأن كل من استخدم هذه الداء الفتاك مصيره الى ما صرت اليه تنكر من الأهل وحرمان من الأصدقاء حتى الراحة التي أبحث عنها في المخدرات هي الدعم الحقيقي الذي أفسد حياتي.
لعن الله «الكبتاجون»
«أبونايف ع» بدأ حديثه والألم والحسرة على وجهه والدموع تنهمر من عينيه وقال: كنت أعمل سائق تاكسي أجرة بين المدن وكنت أعمل جاهدا ليل نهار وحتى أوفر لأولادي لقمة العيش الحلال وقبل خمس وعشرين سنة كانت بداية النهاية لعالمي المكافح حبة «كبتاجون» تناولتها من يد صديق عمري الذي أوهمني بأنها تزيد الطاقة والحيوية وبعد فترة اكتشفت أنه مروج استطاع ان يوقعني ويوقع غيري في هذا الفخ واستطاع بعدها ان يستغلني استغلالا بشعا جدا فاق كل التصورات والخافي أعظم حيث استطاع ان يحولني ويحول غيري الى آلة تعمل باستمرار لكي نشتري من السموم وتحرم أطفالنا من لقمة العيش الهنية والملابس الجديدة حتى تم القبض عليَّ من قبل رجال مكافحة المخدرات وحكم عليه بسبع سنوات وتم إيداعي السجن قضيت منها سنتين وبقي خمس سنوات. وأضاف قائلا ولكن الله عزيز ذو انتقام حيث توفي هذا المروج في حادث مروري أليم.
وبين أنه أخذ من صديقه مبلغا من المال وبعض المخدرات وكان متفقا مع رجال المخدرات لكي يتخلص مني بعدما أحس أنني بدأت أتمرد عليه وفعلا حدث ما كان يتمناه حيث قبض عليَّ متلبسا وبحوزتي مخدرات ومبالغ مالية.
وقال: أقول من خلال صحيفتكم أرجو من كل فرد يقرأ قصتي ان يأخذ العبرة والعظة وان يتعظ بغيره ويفكر ألف مرة قبل ان يقدم على هذه السموم وقبل ان يصبح هو عبرة لغيره وحتى لا تفقدوا الأهل والأحباب والأصدقاء والسمعة الطيبة ابتعدوا عن المخدرات.
رفقاء السوء
«أبوعلي. ح» بدأ حديثه وقال دخلت السجن بسبب قضية غير المخدرات ولم أكن في ذلك الوقت اتعاطى أي مخدر اطلاقا وحكم عليَّ بسنتين وخلال هذه السنتين تعرفت على رفقاء السوء وقبل خروجي من السجن خرج بعض هؤلاء الأصدقاء أصدقاء السوء وعندما خرجت وجدتهم في استقبالي وفرشوا لي الطريق وردا كان ذلك عام 1406هـ ولكم ان تتخيلوا انسانا لم يستخدم أي مخدر وفجأة يستعمل الهيروين وبعد فترة من الزمن احسست أنني أرغب في العلاج فذهبت الى مستشفى الأمل ثلاث مرات أمكث هناك شهرا ثم أخرج وآخر مرة كانت فترة العلاج شهرين والحمدلله وجدت العون والمساعدة من قبل العاملين في مستشفى الأمل. ولكن شياطين الأنس لم يتركوني في سبيل بل أغروني بكل ما لديهم من وسائل الاغراء وأمام ضعفي النفسي والديني أعادوني الى ما كنت عليه.
وصمت أبوعلي قليلا ومسح الدمع من عينيه وهو يقول لقد مررت بظروف عائلية صعبة جدا وما زلت أمر بهذه الظروف فوالدي متوف وأعول أسرة كبيرة ليس لهم إلا إياي بعد الله ولكن ماذا أفعل أمام اغراءات رفقاء السوء الذين تعرفت عليهم وهم يوفرون كل هذه المخدرات التي توهم الانسان بالراحة والبعد عن مشاكل الحياة وهذا مناف للحقيقة والدليل على ذلك أنا داخل السجن حيث تم القبض عليَّ ومعي 5جم من الهيروين.
كنت أجهلها
أما أبوفيصل قال: كنت أعمل في احد المحلات التجارية في أحد الطرق المؤدية الى مكة المكرمة وفي أحد الأيام أتاني شخص لا أعرفه وأخذ يعرض عليَّ صداقته وذلك من كثرة تردده على المحل الذي أعمل به حتى تعرفت عليه تماما إلا أنه طلب مني بعد ان تطورت العلاقة بيننا أن آخذ حبة حبوب ادعى أنها تساعدني في العمل ولجهلي بهذه الأمور وثقتي به استعملت تلك الحبة وبعدها بدأت أبحث عن حبوب الوهم حتى أتى اليوم المشؤوم الذي طلب مني هذا الصديق أن أبيع له بعض الحبوب التي كانت في حوزته مؤكدا لي أنني سوف أجني أرباحا مالية خيالية وبالفعل أمام اغراءاته وافقت على ذلك واعطاني كيسا به مجموعة من الحبوب وبدأت استعمل منها وأبيع حتى تمكن رجال المخدرات من القبض عليَّ وبحوزتي 11 حبة وها أنا أدفع الثمن من حياتي وحياة أبنائي.
أفسدني مال الوالد
«ش» لم يتجاوز عمره 21 عاما قال والألم على وجهه الحمدلله على كل حال لقد أنعم الله علينا بنعمة المال وكان والدي لديه العديد من المحلات التجارية وكنت آتي الى هذه المحلات وآخذ منها أي مبلغ من المال دون حسيب أو رقيب وكنت أدرس في المرحلة المتوسطة وفي وقت الاختبارات أتاني أحد الزملاء ومعه بعض الحبوب المنبهة وقال لي بالحرف الواحد: «ان هذه الحبوب تساعد على المذاكرة وحفظ الدروس» ومن بلا هتي صدقت كل كلامه وأمام توفر المادة أمامي قمت باستخدامها دون تردد لثقتي بزميلي إلا أنني فشلت في دراستي ولم استطع حتى اكمال المرحلة المتوسطة. وأضاف بدأت أبحث عن هذه الحبوب بأي ثمن واستمررت على هذه الحالة حتى تمكن رجال الأمن من القبض عليَّ وبحوزتي 581 حبة. وأكد انه أساء لأهله ولسمعته دون وعي أو ادراك. وقال اتمنى من الله العلي القدير ان يتوب عليَّ وأنا عازم على التوبة بإذن الله ونصيحتي لكل طالب يدرس في أي مرحلة ألا يغتر ولا يصدق ان هذه الحبوب تساعد على رفع الذكاء أو تساعد على الحفظ بل بالعكس تدمر كل شيء ولو كان ذلك صحيحا لما كان وضعي كما ترون ولا تصدقوا ان وراء هذه المخدرات مكاسب مالية بل العكس هو الخسران المبين وأكد أنه كان يشتري 20 حبة بـ«600» ريال وذلك لارضاء غروره.
حبة التعب
ومن جانبه قال «ف» بدايتي مع المخدرات كانت عام 1414هـ وكانت مع حبوب الكبتاجون.
وكنت أعمل سائق ونش لسحب السيارات بين الطائف والباحة وشراء السيارات التي وقع عليها حادث ثم أبيعها في التشليح وكنت والحمدلله أكسب قوت يومي بجهدي ولكن في عام 1414هـ كنت متجها الى الباحة من الطائف لسحب احدى السيارات من طريق الجنوب وكان معي صديق مهنة وعندما رأى التعب على وجهي أخرج من جيبه حبوبا وقال لي خذ هذه الحبة وسوف تنسيك التعب ومن هنا بدأ التحول الخطير في حياتي حيث استخدم هذه الحبوب بكثرة وتطور الأمر حتى أصبحت أروجها وأبيعها وتم القبض عليَّ أول مرة وحكم عليَّ بالسجن ثم خرجت ثم عدت اليه متلبسا.
وقال: عندما أدخل السجن آخذ على نفسي عهدا بعدم العودة الى المخدرات ولكن رفقاء السوء هم الذين يضعون لي الشمس في يد والقمر في اليد الأخرى ولكن عندما أقع لا أحد منهم أجد ويعلم الله أنني في قرارة نفسي غير راض عما أنا فيه ولكن لم أجد المساعدة من أسرتي ولا من المجتمع الذي يسوقني الى هؤلاء الخبثاء.
لكل سجين وضعه
ونظرا لما للمخدرات من آثار سلبية على الفرد والمجتمع أو على مستخدم هذه المخدرات التقينا الأستاذ رضا علي الادريسي رئيس قسم الرعاية الاجتماعية والنفسية بسجون الطائف وقال: عندما يأتي النزيل الينا أولا ينظر لعمره ثم قضية سوابقه وقضيته فإذا كان صغيرا في السن يوضع مع النزلاء صغار السن وإذا كان سنه تجاوز 21 عاما يوضع مع نزلاء في نفس فئة السن هذا وبعد ذلك ينظر الى الحالة الاجتماعية وإذا كان أعزب أو يعول أسرة ويكون والده متوفيا فهناك نظام المساعدة عن طريق الجمعيات الخيرية وإذا كان متزوجا ويعول أسرة وليس لديه عمل يعمل له ضمان اجتماعي عن طريق جمعيات خيرية ومساعدات عن طريق لجنة السجناء المعسرين كذلك بالنسبة للنزلاء غير السعوديين لهم نظام مساعدات عن طريق الجمعيات الخيرية ولجنة السجناء المعسرين ويتم ذلك في حالة استقبال السجين ويتم تعبئة استمارة خاصة بذلك.
التعامل النفسي
* كيف يتم التعامل مع الحالة النفسية للنزيل؟
- يجلس النزيل مع الباحث الاجتماعي أو النفسي حسب الحالة ويتم افهام النزيل ان هذه فترة عقوبة بسبب أخطاء ارتكبها ويهيأ نفسيا على هذا الشيء وطبيعي ان النزيل عند دخوله أول مرة تكون حالته النفسية غير سوية ويكون متأثرا بالبعد عن الأسرة وفيه شعور من نوع حبس الحرية ولكن النزيل المعتاد على السجن يكون الموضوع بالنسبة له عاديا ولا تكون له حالة نفسية إلا إذا كان مدمنا ويصل الى الأعراض الانسحابية يتم تحويله في هذه الحالة الى الطبيب النفسي الذي يقوم بزيارة السجن كل أسبوع وإذا كانت الحالة متقدمة جدا يتم تحويله الى مستشفى الصحة النفسية لعلاجه هناك ومتابعة حالته من قبل المستشفى.
* هناك مكرمات ملكية من قبل المقام السامي كيف ترى مدى الاستفادة من قبل النزلاء من هذه المكرمة؟
- هناك استفادة كبيرة من العفو السامي الكريم الذي يحدث كل سنة من خادم الحرمين الشريفين، وهناك فئة كبيرة جدا تخرج ولا تعود الى السجن خاصة إذا كانت الأمور لديهم مرتبة خاصة الأمور المادية والظروف الأسرية والوعي الأسري في الالتفاف حول النزيل. ولكن للأسف هناك أسر إذا أخطأ النزيل من أول مرة يتم أخذ موقف عدائي من النزيل وموقف غير انساني رغم ان هناك تعليمات في حالة عودة النزيل تعاد عليه الفترة التي أعفي منها من باب الاحساس بالشيء لأن النزيل حصل على مكرمة، ومن المفترض ان يحافظ على هذه المكرمة التي حصل عليها.
وفرة المخدرات
* من خلال متابعتكم لحالة النزلاء كيف ترى الأسباب التي تؤدي بالنزيل الى الوقوع في المخدرات؟
- هناك عدة أسباب يمكن ان تؤدي الى الوقوع في المخدرات ولكن من أهم الأسباب توفر المادة في يد المدمن أو الأطفال أو أي شخص ورفاق السوء والفراغ وانقطاع النزيل عن المخدر خلال فترة قضاء العقوبة يعتبر علاجا ولكن عدم الترابط الأسري يجعل النزيل ينساق الى هذا الداء الخطير.
* هل ترى امكانية ايجاد عيادة علاج الادمان داخل السجن مجدية؟
- الفكرة جيدة وأتمنى ان تؤخذ هذه الفكرة بعين الاعتبار من قبل المسؤولين لأن الفكرة فكرة علاج ويكون العلاج متطور ولابد ان يكون العلاج دينيا ونفسيا واجتماعيا وطبيا وبعض هذه الأمور موجودة داخل السجن ولكن أرى ان تنشأ وحدة متكاملة تضم كل ما سبق.
20% فقط
* هل نسبة قضايا المخدرات كبيرة بين النزلاء؟
- لا النسبة ليست كبيرة وهي تشكل 20% من النزلاء من السعوديين وغير السعوديين والباقي قضايا أخرى.
في سجن النساء
وعلى الجانب الآخر وفي سجن النساء كان للجزيرة تواجدها لمعرفة أسباب دخول النزيلات الى السجن ووجدنا هناك العديد من القضايا التي ربما كانت غريبة بعض الشيء على بنت حواء ومن ضمنها بالطبع قضايا المخدرات والتي تحدثت عنها: المشرفة على سجن النساء الأستاذة أم خالد حيث تقول: السجن عندما تدخله النزيلة في أي قضية من القضايا يتم الجلوس معها وافهامها ان السجن خير لها وانه بإذن الله يكون لها محطة توبة لأن النزيلة عندما تدخل لأول مرة تكون نفسيتها غير سوية خاصة إذا كانت النزيلة سعودية وذلك بحكم المجتمع والعادات والتقاليد فنتعامل معها باللين حتى لو أتت النزيلة غير مهذبة فالأدب هو أسلوبنا الحضاري للتعامل مع النزيلة حتى يكون لديها قناعة تامة ان هذا هو قدرها ولا نتعامل بالسب أو الشتم ولا يمكن سب أي نزيلة حتى لو تجرأت النزيلة وأصدرت العبارات التي فيها نوع من السب. وأضافت بعد ذلك نعطي النزيلة فكرة عن فضل حلقة القرآن وان القرآن يريحها نفسيا ويكون رب العزة راضيا عنها بإذنه تعالى بعد ذلك يكون المجتمع راضيا عنها. والأمر الثاني أننا بتوجيهات مدير ادارة السجون بمحافظة الطائف نعتبر النزيلة صديقة نذيب جميع الحواجز بيننا.
برامج في سجن النساء
* ماذا يوجد في السجن للنزيلات من برامج؟
- هناك برنامج يومي يقدم من ادارة السجن وهو أولا: خروج النزيلات للتشميس وذلك عند الساعة الثامنة والنصف بعد ذلك يتم ادخال النزيلات حلقة تحفيظ القرآن الكريم وهواختياري ولكن نجد ان الرغبة لدى النزيلات كبيرة جداً للمشاركة في هذه الحلقة وهناك عدد من النزيلات حافظات اجزاء عديدة من القرآن الكريم.
وإضافة إلى أن هناك كل يوم اثنتين من الداعيات يأتين الى السجن ويلقين العديدمن المحاضرات وكذلك توعية الجاليات وفي آخر العام هناك جوائز وشهادات معتمدة من قبل الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بالاضافة الى ان هناك مركز تدريب تمارس فيه النزيلة بعض الاعمال اليدوية مثل الخياطة وغيرها.
* وماذا عن اكمال الدراسة؟
- السن لدينا محدد من 30 سنة فما فوق وبالنسبة للفتيات فان لهن مركز رعاية الفتيات في مكة المكرمة ومتوفر فيه كل شيء من دراسة وحاسب آلي وغير ذلك هذا بالنسبة للسعويات فقط.
التعامل مع النزيلات
ثم التقينا المدربة «أم محمد» حيث قالت:
تقوم ادارة السجن بتوفير جميع مستلزمات أدوات التدريب والحمد لله تعاون النزيلات ممتاز جداً وهن يبحثن عن الاعمال اليدوية. وقالت هناك تعاون بين الجمعيات الخيرية وادارة السجن وذلك من اجل عرض ما يتم انتاجه من قبل النزيلات في معارض الجمعيات وعن مشاركة النزيلات قالت قامت ادارة السجون في الطائف مشكورة بطلب مشاركتنا في المسابقة التي اقيمت في الرياض والحمد لله حصل سجن الطائف على المستوى الثاني.
واضافت ان التعامل مع النزيلات يتم وفق ما تمليه علينا شريعتنا الاسلامية ووفق توجيهات مقام وزارة الداخلية التي تحرص على حفظ كرامة الفرد سواء كانت النزيلة سعودية أو مقيمة. وأشارت الى ان ما تقوم به ادارة السجن من اعمال تدريبية هو نابع من حرصها على جعل النزيلة تشغل وقت فراغها فيما يعود عليها بالنفع والفائدة.

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved