لا أحد ينكر ما تقوم به بلدية بريدة من جهود جبارة بحق وخاصة في السنوات الأخيرة وتحديدا بعد تولي المهندس صالح السلطان رئاستها، لا أقول ذلك مجاملة ولكن الواقع الملموس يشهد بذلك.
ونتمني تحويلها إلى أمانة أو تفريعها إلى فروع متفرقة في انحاء المدينة أسوة بمثيلاتها من المدن الأخرى ليتسنى لها كجهاز السيطرة على التوسع العمراني الهائل الذي تشهده المدينة في كل الاتجاهات.
مع شكري وتقديري لكل المخلصين المتقنين لأعمالهم داخل هذا الجهاز الذين يؤدون أمانتهم التي أوكلت إليهم وبكل تفان وإخلاص ويراقبون الله في كل عمل يعملونه.
أود أن أسطر عددا من الملاحظات الهامة على البلدية بشكل عام ممثلة في أقسامها المختلفة كما آمل ألا تؤخذ على أنها تصيد لزلات بقدر ما انها توجيه وتنبيه ومشاركة لا أكثر ولا أقل.
1 - أولاها:
تقوم البلدية بتنفيذ عدد من الطرق أو الشوارع داخل الأحياء أو خارجها تحت مسمى «طرق مؤقتة أو شوارع مؤقتة»، أو حتى نهائية، هذه الطرق تحتاج إلى التخطيط المسبق ودراسة الأخطار المترتبة على مثل هذه الأعمال أو مع الجهات الحكومية الأخرى وخاصة شركة الكهرباء ليكون تنفيذها جيداً.
2 - وثانيها:
تلك الورش والمجمعات المتناثرة في كل بقعة من المدينة، حتى تكاد لا ترى حياً أوطريقاً الا وهو يعج بها والمطلوب النظر في هذه الورش وتنظيمها ووضعها في مكان مناسب.
3 - أما الثالثة:
فهي الطريقة التي انتهجتها البلدية في إنارة الأحياء القديمة والحديثة في الآونة الأخيرة والتي كنا نراها قبل أعوام سالفة تستخدم لإنارة الأحياء القديمة والشوارع الضيقة والأزقة حيث تتم إنارة الطرق هذه وأقصد القديمة عن طريق تثبيت عمود الإنارة بالجدار، نأمل استخدام الأنارة الحديثة بواسطة الأعمدة.
ورجاء من القائمين على هذا العمل والمسؤولين دراسة هذه الظاهرة جيداً والحد من انتشارها وعدم تعميقها قدر المستطاع والاستفادة من الإنارة التي تم الاستغناء عنها في الشوارع الرئيسية سابقاً في إنارة تلك الطرق والشوارع الداخلية في الأحياء، مع تخصيص اعتمادات كافية لإنارة الأحياء أسوة بغيرنا من المدن الأخرى.
م. علي بن صالح الغلفص/بريدة - القصيم |