سجل رونالدو هدفا كان كافيا ليؤهل منتخب البرازيل إلى نهائي كأس العالم لكرة القدم للمرة السابعة في تاريخه والثالثة على التوالي في مرمى نظيره التركي في سايتاما ضمن نصف نهائي مونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان.
وجاء هدف رونالدو بعد اربع دقائق على انطلاق الشوط الثاني، فرفع به رصيده إلى ستة أهداف منتزعاً صدارة ترتيب الهدافين بعد ان كان يتقاسمها مع مواطنه ريفالدو والالماني ميروسلاف كلوزه.
وتلتقي البرازيل بطلة العالم اربع مرات (رقم قياسي) في النهائي الاحد المقبل على استاد يوكوهاما في اليابان مع المانيا التي احرزت اللقب ثلاث مرات، في نهائي تاريخي لأنها ستكون المرة الاولى التي يتواجهان فيها في نهائيات كأس العالم.
واحرزت البرازيل اللقب للمرة الاخيرة في مونديال الولايات المتحدة عام 1994 بفوزها على ايطاليا بركلات الترجيح، ثم خسرت النهائي في مونديال فرنساعام 98 أمام اصحاب الارض صفر/3، وببلوغها النهائي للمرة الثالثة عادلت رقم المانيا التي نجحت في ذلك اعوام 1982 و86 و90.
وكانت البرازيل احرزت اللقب اعوام 1958 و62 و70 و94، فيما خسرت النهائي للمرة الاولى عام 1950 على أرضها أمام الاوروغواي.
وفشل ريفالدو في معادلة الرقم القياسي الذي يحمله مواطنه جيرزينيو عام1970 في المكسيك والفرنسي جوست فونتين عام 1958 عندما هز كل منهما الشباك في ست مباريات متتالية.
والمواجهة بين البرازيل وتركيا هي الثانية في المونديال الحالي. حيث جمعتهما القرعة في المجموعة الثالثة وكانت الغلبة ايضا للبرازيل بصعوبة 2/1.
غاب عن المباراة لاعب الوسط البرازيلي رونالدينيو بداعي الايقاف لنيله بطاقة حمراء أمام انجلترا فيما اشرك المدرب لويز فيليبي سكولاري المهاجم اديلسون إلى جانب رونالدو واعاد ريفالدو إلى الخلف.
غلب الحذر على اداء المنتخب البرازيلي في البداية بينما شهدت الدقائق الاولى حماسا تركيا بحثا عن هدف السبق، وتحسن ايقاع البرازيليين تدريجيا فحصلوا على فرص عدة خصوصا عبر ريفالدو وروبرتو كارلوس من دون ان يحسنوا استغلالها.
وكان رونالدو بطيئا ولم يتحرك جيدا فلم يشكل خطورة كبيرة على المرمى.
وحسمت مرة جديدة موهبة احد اللاعبين البرازيليين الموقف وكان رونالدو هو صاحب المبادرة في هذه المباراة عندما سجل هدف الفوز وهو محاط بأربعة لاعبين من المنتخب التركي.
وحاول الاتراك الرد بعد الهدف وسنحت لهم بعض الفرص لكن الدفاع البرازيلي كان صاحيا وابعد الخطر بينما لم تنفع الهجمات المرتدة لروبرتو كارلوس وريفالدو وكافو ولاحقا من دينلسون في اضافة هدف ثان.
كانت الافضلية لتركيا في الدقائق العشر الاولى وتقدم لاعبوها إلى الهجوم سعيا إلى التسجيل بينما قطعت معظم التمريرات البرازيلية في منتصف الملعب ولم يقدم ريفالدو ورونالدو ورفاقهما شيئا فيها على الاطلاق.
|