خلال الفترة الماضية وصف البعض صحافتنا الفنية للأسف بالصحافة المتخلفة.. في وصف لا يدع مجالاً للشك بأنه «متجنٍ»، ومغالط للحقيقة لصحافة كان لها دور الريادة في إبراز مجموعة كبيرة جداً من فناني المملكة والخليج والوطن العربي للجماهير في كل مكان والتعريف بهم وما يتمتع به محررو الصفحات الفنية من حسٍ صحفي يشهد به القاصي والداني ودليل ذلك «القاطع»، أن الصحفيين السعوديين في مقدمة من توجه لهم الدعوات في المهرجانات والحفلات الغنائية في جميع عواصم الوطن العربي..
ومن أطلق «نكتة»، الصحافة الفنية المختلفة فهو بلا شك يجهل كثيراً الدور الكبير لتلك الطاقات المتمكنة التي جندتها الصحف لخدمة الساحة الفنية والسير جنباً إلى جنب مع نجاحاتها..
في صحافتنا الفنية أسماء لامعة تستحق التقدير وجنود مجهولة «عشقت»، صاحبة الجلالة فأعطت الساحة من نقاء الكلمة وبياض القلب وأمانة المهنة الشيء الكثير ولا أزعم أن الساحة خالية تماماً من البعض الذي أساء بطريقة أو بأخرى لمنسوبي الساحة ولكن يظل هؤلاء قليلين جداً ولا يمثلون قاعدة ثابتة... ولجميع محرري صفحات الفن بالمملكة التقدير والاحترام الذين يستهويهم الابداع ويسكن أقلامهم.
إعلانات.. أم إغراءات
اسمحوا لي أن أتحدث مباشرة وباختصار عن الإعلانات التجارية التي امتلأ بها فضاؤنا العربي «الخاوي»، وتثير الغرائز وبها جملة من الايحاءات الجنسية التي يخجل المرء من ذكرها أو حتى مشاهدتها ولا أعلم كيف يسمح مسئولو القنوات الفضائية بمرور مثل هذه الإعلانات التي عادة ما يشاهدها المتابعون خلال فترة «الذروة»، للقنوات فمَنْ هوالمسؤول.. وكيف.. ولماذا تم إجازة مثل هذا السيناريو السخيف؟
إيقاعات
* الأخت: هيا السبيعي لماذا كل هذا الهجوم العنيف والاصرار الغريب على العودة إلى نقطة الصفر.. ولماذا لايزال ينظر بعضنا إلى بعض المناطق بعين التخلف والاحتقار أليس هذا قمة التخلف؟
* الأخ: عبدالله الفاضل رسائلك وصلت وشكراً لملاحظاتك القيمة.
إيقاع القلب