يعول المنتخب الألماني لكرة القدم كثيرا على حارسه المتمرس أوليفر كان لاحراز لقب كأس العالم للمرة الرابعة في المباراة النهائية لمونديال 2002 الذي سيجمع ألمانيا مع البرازيل في يوكوهاما.وقدم كان أداء مرتفعا في هذه النهائيات، وهو بعد ان صبر لكونه احتياطياً في المونديالين السابقين، حصد نتيجة الجهد الذي بذله في الأعوام السابقة فاختير من قبل اللجنة الفنية في الفيفا في التشكيلة المثالثة لمونديال كوريا الجنوبية واليابان.ويستحق كان جائزة أفضل حارس في النهائيات الحالية لان شباكه اهتزت مرة واحدة فقط من هدف للايرلندي روبي كين جاء في الدقيقة تسعين، كما انه من المرشحين أيضا لنيل جائزة أفضل لاعب في البطولة.وأثبت كان فعلا انه السد المنيع للمرمى الألماني وحال دون دخول مرماه أهداف كثيرة لان الدفاع وان كان منظما مر بفترات ضياع في بعض المباريات.ورغم انه لم يكن في مواجهة أي هداف من الطراز الرفيع حتى الآن في المباريات الست التي خاضتها ألمانيا، فانه أحرج أحيانا خصوصا خلال مواجهة الولايات المتحدة في ربع النهائي.
ويأتي تألق كان ليشكل امتدادا للحارس العمالقة في ألمانيا بدءا بسيبماير أحد نجوم المنتخب الفائز بمونديال 1974 ثم طوني شوماخر في الثمانينات وبودو ايلغنر الفائز أيضا مع المنتخب بمونديال 1990، ثم اندرياس كوبكه الذي حرس عرينه في مونديال 98 وأحرز معه أيضا لقب كأس الأمم الاوروبية 96.ولكن شهرة كان لم تأخذ حجمها الحالي الا بعد اعتزال كوبكه عقب مونديال فرنسا 98 مباشرة لانه كان احتياطيا له ولم تطأ قدماه أرض الملعب في
النهائيات أيضا، وقبلها كان احتياطيا لايغنر في مونديال الولايات المتحدة 94.
|