ذكراك تكبر فوق حجم شعوري
وتشع مثل زجاجة من نور
وتكاد تطفح من جميع جوانبي
وتسيل حتى في فراش سريري
وقطار شوقي ما له من سكة
تكفي مداه إذا هفا لمسير
الليل ان سهرت عيوني صاحبي
والشعر ان كتبت يداي سمير
والسمع مرخى بانتظارك ربما
توحين في سمعي هديل طيور
فأكاد أشهق حين يشهق هاتفي
وأغيب رغم تواجدي وحضوري
وأطير شوقاً أن أذوب بهمسة
سالت على قلبي مسيل غدير
والزهر يسقط فوق وجه وسادتي
فاذا الوسادة مهرجان زهور
وإذا المكان جنائن وردية
حولي، تفوح بنفح عطور
واذا العروق اليابسات بداخلي
صارت كروض بالورود نضير