* بيروت - أ.ش.أ:
أكد الرئيس السوري بشار الأسد حرصه على تواصل التنسيق والتشاور وعلى أعلى مستوى بين سوريا والمملكة العربية السعودية ومصر من أجل تنفيذ قرارات قمة بيروت وفي مقدمتها المبادرة العربية التي أصبحت تجسد الموقف العربي وتعزز سياسة التضامن العربي.
واعتبر الرئيس الأسد فى حديث لصحيفة «اللواء» اللبنانية نشرته أمس الاثنين ان ما يجري في الأراضي الفلسطينية هو درس للجميع يؤكِّد صحة الموقف السوري الرافض للاتفاقات المرحلية وللمعاهدات الثنائية لأن السلام إما أن يكون سلاما عادلا وشاملا أو لا يكون.
وأكد الرئيس السوري ان التهديدات الاسرائيلية الأخيرة ضد سوريا هي تعبير عن حالة الارباك الاسرائيلي ومحاولة اسرائيلية جديدة للهروب من المأزق الداخلي الذي تتخبط الحكومة الاسرائيلية فيه بعد عجزها عن تأمين الأمن الموعود للاسرائيليين.
وقال الرئيس الأسد فى رده على التهديدات الاسرائيلية ان سوريا تدعم المقاومة بما فيها «حزب الله» سياسياً واعلامياً لأن الاخوان في المقاومة اللبنانية ليسوا بحاجة لأي دعم عسكري من سوريا وكذلك بالنسبة للمنظمات الفلسطينية التي توجد لها مكاتب في دمشق والتي يقتصر عملها على النشاط السياسي والاعلامي فقط.
وأعرب عن تقديره الكبير للمواقف الأوروبية المؤيِّدة للحق العربي.. مؤكدا ثقته بدور الاتحاد الأوروبي المرحب به عربيا والمرفوض اسرائيليا وقد يكون غير مرغوب فيه أمريكيا.
كما أبدى الرئيس الأسد ارتياحه للتعاون المتزايد الذي تسجله العلاقات السورية/التركية في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والعسكرية.. مشيرا الى ان العلاقات مع الجارة تركيا تتطور بوتيرة طبيعية لما فيه خير المصالح المشتركة للبلدين.
|