Tuesday 2nd July,200210869العددالثلاثاء 21 ,ربيع الثاني 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

أعلن أنه اخترقها بكل سهولة أعلن أنه اخترقها بكل سهولة
«ميتنك» يفجر قنبلة في قضية شركة هاتف لاس فيجاس

* لاس فيجاس الجزيرة خاص:
بدا موظفو شركة هاتف لاس فيجاس والمعروفة باسم Sprint واثقين من أنفسهم جدا طوال السنين الماضية وبدا ذلك واضحا للجميع من خلال شهادتهم المستمرة وافتخارهم بأنه لم يتم اختراق أنظمتهم من قبل بواسطة أحد الهاكرز وأن أنظمتهم محصنة بشكل كامل.
ولكن حدث ما لم يكن في الحسبان فأثناء جلسة سماع في قضية رفعها أحد الأشخاص على الشركة المذكورة ظهر الهاكر المحكوم والشهير «كيفن ميتنك» ليفجر قاعة المحكمة باعترافه بأنه استطاع اختراق شبكة الهاتف الخاصة بسبرينت في لاس فيجاس أثناء فترة هربه عام 1992م من وجه العدالة وحتى تم القبض عليه عام 1995م.
وقال ميتنك إنه استطاع الدخول إلى معظم إن لم يكن كل محولات الشركة في لاس فيجاس وأنه كان يملك جميع الصلاحيات التي تخوله للقيام بما يريده كأي فني اتصالات.
وأضاف أنه كان باستطاعته الوصول والاتصال مباشرة بنظام الشركة من خلال خط هاتف عادي ومودم.
وشرح الهاكر الشهير في قاعة المحكمة كيف أنه استطاع الحصول على أرقام الهاتف الخاصة بتلك المحولات والمخصصة لأعمال الصيانة للشركة المصنعة للمحولات وهي نورتل نيتوركس.
وشرح ميتنك لهيئة المحكمة كيف استطاع معرفة بأن كل محول يملك خط هاتف سري واسم مستخدم وكلمة مرور خاصة به وفي نفس الوقت اعتبر ميتنك أن كلمات المرور وأسماء المستخدمين لتلك المحولات تعتبر اعتيادية ومعروفة Default.
وقال ميتنك إنه استطاع الحصول على أرقام الهواتف السرية وكلمات المرور من موظفي شركة سبيرنت عن طريق الإدعاء بأنه أحد موظفي شركة نورتل المسؤولة عن صيانة تلك المحولات، وبحصوله على اتصال مع تلك المحولات كان ميتنك يستطيع إنشاء وتغيير وفصل الخطوط الهاتفية وأيضا تحويلها لأرقام أخرى.
وبالرغم من ادعاء محامي سبرينت أن الشركة قامت في عام 1995م بزيادة الحماية على تلك المحولات والخطوط الهاتفية الخاصة بها من دون علمهم بأن ميتنك استطاع الدخول إليها إلا أن ميتنك فاجأ الجميع بأمور أخرى قلبت المحاكمة رأسا على عقب، فقد قال ميتنك بعد أن انتهى محامو الشركة من حديثهم بأن الشركة تستخدم نظاما يعرف باسم
CALRS والذي يسمح للشركة
بمراقبة وصيانة خطوط عملائها من المشاكل الفنية عن طريق الاتصال البعيد بخوادم الشركة ومحولاتها.
وأضاف ميتنك بأن اختراق تلك الخوادم أسهل من اختراق نظام بكلمة مرور واحدة وبسيطة.
وقال ميتنك بإنه استطاع الحصول على قائمة تسمح له من اختراق هذا النظام من خلال مهاراته الاجتماعية بالتواصل مع شركة نورتل وأطلق على تلك القائمة اسم «قائمةالبذور».
وبعد انتهاء فترة الغداء عاد ميتنك للمحكمة وبيده ورقة ممزقة وقديمة المظهر وصور منها قام بتوزيعها على المحامين والقضاة، وعلى أعلى الورقة طبع «قائمة بكلمات المرور البعيدة لـ 3703-03» وتحتوي الورقة قائمة مرقمة من 00 إلى 99 ويقابلها مساحة من 4 خانات لكلمات مرور مثل d4d5 و1554، وفور تعرف الجميع على ما تحتويه الورقة حدثت ضجة على الطاولة المخصصة لشركة سبرينت وخرجت فورا من الغرفة مستشارة الشركة العامة آن بونجراسز وموظف آخر وكانت آن تستخدم هاتفها لطلب رقم وهي في طريقها للخروج من قاعة المحكمة.وواصل محامي سبرينت هجومه على ميتنك حتى بعد خروج المستشارة آن واتهمه بأنه اختلق كل شيء وأنه يحاول التلاعب بهم.
ولكن ميتنك قال وبكل هدوء بإنه يمكن لسبرينت تجربة القائمة أو فحصها مع شركة نورتل.
شركات الهواتف العالمية بدأت فعليا بعد قنبلة ميتنك بمراجعة أنظمتها للتأكد من أنها ليست معرضة للاختراق بسهولة كما قال ميتنك.

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved