* هل تريدون أن أحدثكم اليوم عن«شيابنا وعجزنا»؟!.
* هل تريدون أن أسرد لكم بعض ما يحصل لهم بعد السبعين أو ربما قبلها؟
* شيابنا وعجزنا.. مشهورون«بالونونة» و«الزحير» أي أن الواحد منهم.. يمشي وهو«يون ويزحر».
* أما عندما يجلس.. فهو يجلس بجواره عشرة أنواع أصناف من الدواء على الأقل.. فهذا للسكر.. وهذا للضغط.. وهذا للدوخة.. وهذا للإمساك.. وهذا للانتفاخ.. وهذا للحموضة.. وهذا للصداع.. وهذا.. وهذا..
* شيّاب وعجز الشرق والغرب بعد السبعين «يتحزمون» ولا يتركون بقعة في العالم دون أن يصلوا إليها.. وليس معهم سوى دريهمات قليلة.. و«يبلعون» كل ما وجدوا.. حتى إن بعضهم يذهب لأدغال أفريقيا ويأكل هناك ورق الشجر.. ويشرب من الانهار.
* تجدهم على الشواطىء وفي المرافئ وفي الجبال وفي الصحاري وفي كل مكان..
* شيّابنا «يكحون.. ويونّون» وكل واحد معه عصا واحدة على الأقل..
* هذا يشتكي من عينه.. وآخر يشتكي من أذنه.. وثالث يشتكي من ركبته.. ورابع يشتكي من أسفل ظهره أو فوق «السابعة» كما يقولون.
* بقي أن أشير إلى نقطة أخيرة.. وهي أن شيابنا عندما يكبر.. تشين نفسه.. وتصير دوماً في رأس خشمه.. ولا يطيق من حوله.. ودوماً ما يصدر عبارات قاسية.. وتصرفاته غاضبة.. بل كل من حوله.. يخافون ويهابون مخاطبته أو محادثته أو محاورته.. بل يشكل رعباً لمن حوله.
* بينما «شيّابهم» دائماً يبتسم.. ودائماً يفرح بمن حوله.. ودائماً هو محل محبة الآخرين.. لماذا.. هذا الفارق؟
* هل هو النمط الغذائي.. أم النمط الاجتماعي.. أم أن هناك أسباباً أخرى وراء ذلك؟
* نترك هذه القضية للخبراء.. للكتابة عنها واستيفائها وإيضاح أسبابها.. فليس المجال.. مجال كتاب.. بل مجال أطباء وخبراء الاجتماع وعلم النفس.. وعلماء الاغذية وسائر العلماء المعنيين.. وليست القضية مطروحة لكل أحد.
* نعم.. لماذا هذا الفارق بين «شويبنا» وشايبهم؟
* من يجيب عليه.. هل هم الاطباء النفسيون أم غيرهم؟
|