* الرياض - مندوب الجزيرة:
اختتمت في معهد الفيصل لتنمية الموارد البشرية، أحد أجهزة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية حلقة نقاش علمية في موضوع وسائل تقدير عمر المخطوط وتحديد موطنه الأصلي، وقد سعى المعهد من خلالها الى التعرف بالمشكلة التي تواجه الباحثين وطلبة العلم لتقدير الفترات الزمنية للمخطوطات الخالية من التاريخ، والتحقق من مدى صحة التاريخ إذا ورد في المخطوط خشية أن يكون قد زيف لسبب ما مثل الانتحال والطعن وغير ذلك، حيث ان كثيراً ما يقع المتعاملون مع المخطوطات في حيرة كبيرة في كيفية تحديد تواريخها الأصلية، فقيمة المخطوط الحقيقية ليست فيما يحتويه من مادة فقط، وإنما قد يكون مرجعاً مهماً للحياة الأدبية والثقافية والاجتماعية أو الاقتصادية والسياسية.. الخ للعصر الذي كتب به اعتماداً على نوعية الخط، وطريقة الكتابة، والورق والأحبار، والمؤلفين المعاصرين لاسم هذا المؤلف، وكذلك تحديد مواطنها الأصلية. وقد حاول المشاركون في الحلقة الوصول إلى مقترحات تفيد في تأهيل العاملين في مجال المخطوطات بالمعرفة والخبرة المفيدتين. وشارك في تنفيذ أمر هذه الحلقة مجموعة من الأساتذة ذوي الخبرة والمعرفة الواسعة في هذا المجال . وأفاد الأمين العام لمركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية أنه تخلل الحلقة العديد من النقاشات المفيدة وعرض بعض النماذج والتطبيقات العملية، وقد أوصى المشاركون بهذه الحلقة بضرورة إنشاء ورشة عمل للمتخصصين في هذا المجال المهم، وكونت لجنة مبدئية من مهامها الأولية دراسة كافةالأمور المعينة على تحقيق التنسيق بين المشتغلين بشؤون المخطوطات على أن تركز على دراسة المقترحات التالية: إعداد دليل ارشادي بأبرز المعايير المساعدة في التعرف على تاريخ كتابة المخطوط وتحديد موطنه الأصلي، وبحث إمكانية جمع العلامات المائية وتخزينها في نظام آلي يساعد في الوصول إليها بطريقة سهلة وميسرة.
|