* سالانج «افغانستان» ـ رويترز:
عندما يضرب قيظ الصيف سهول افغانستان المتربة تتسلق فرق من الاطفال قمم جبال هندو كوش لجلب الجليد إلى السفوح لصنع المثلجات. وباستخدام معاول ومجارف بل وهياكل خارجية لاحواض فارغة يقطع الاطفال الجليد ويربطون كتله بظهورهم بالحبال ويهبطون بصعوبة إلى أقرب طريق حيث تنتظرهم شاحنات لنقل الجليد إلى معامل المثلجات. وللسرعة أهميتها فكلما طالت الرحلة زاد ذوبان الجليد و قلت الارباح التي يحققونها في مدن جبل سراج وجاريكار وكابول التي تبعد مائة كيلومتر إلى الجنوب.
وقال محمد أكرم أحد أفراد طاقم الجليد من البالغين المسؤولين عن 12 صبيا تتراوح أعمارهم بين التاسعة والسادسة عشرة «نحن جوعى.. نعاني من مشاكل اقتصادية لأن محاصلينا ليست كافية.. هذا سبب أننا نقوم بهذا العمل.. لولا الحاجة ما كنا أقدمنا عليه، قريتنا مدمرة تماما».
وبدا الصبية أنفسهم ممتنون لحصولهم على عمل يوفر لهم نحو ثلاثة دولارات في اليوم في بلد دمرته حرب دامت 23 عاما ويحاول الآن النهوض على قدميه.
|