Tuesday 2nd July,200210869العددالثلاثاء 21 ,ربيع الثاني 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

باستثناء النهائي بين المنتخبين الأكثر تتويجاً باستثناء النهائي بين المنتخبين الأكثر تتويجاً
مونديال التناقضات سيبقى عالقاً في الأذهان وتاريخ الساحرة المستديرة

  ستبقى الدورة السابعة عشرة لنهائيات كأس العالم لكرة القدم التي حطت الرحال هذا العام في آسيا عالقة في الاذهان وتاريخ الكرة المستديرة باعتبارها مونديال التناقضات باستثناء المباراة النهائية التي جمعت بين المنتخبين الأكثر تتويجا في العالم وأسفرت عن فوز البرازيل على المانيا 2-صفر اليوم الاحد في يوكوهاما. وذلك بسبب خروج المنتخبات الثلاثة المرشحة لاحراز اللقب وهي فرنسا والارجنتين وايطاليا من الادوار المبكرة.
وفضلا عن خروج اغلب المنتخبات المرشحة فان المونديال سيبقى راسخا في الاذهان بسبب الاخطاء التحكيمية المتعددة التي اثرت بشكل مباشر على نتائج مباريات حاسمة عدة.
ولم يشهد التنظيم المشترك «انعكاسات سلبية على اللعب واللاعبين» وهذه الطريقة المعتمدة على لجنة منظمة واحدة و12 ملعبا قد تعاد تجربتها اعتبارا من 2010 في افريقيا.
بداية مجنونة
وبدأت النهائيات بايقاع مجنون. حيث توالى تساقط المنتخبات الواحدة تلو الاخرى في صورة فرنسا بطلة العالم التي قدمت احد أسوأ العروض لحامل اللقب في تاريخ المونديال بخسارتين وتعادل واحد دون ان تهز شباك منافسيها.
ولم يفرح المنتخب الارجنتيني أحد ابرز المرشحين للقب كثيرا بانتصاره على نيجيريا 1-صفر في الجولة الاولى وخرج من الدور الاول بخسارة امام انكلترا صفر-1 ثم تعادل مع السويد 1-1.
ولم يكن حال البرتغال ونجمها لويس فيغو افضل من فرنسا والارجنتين. وودعت المسابقة من الدور الاول بخسارتين وفوز واحد والاكيد ان الاصابة التي تعرض لها فيغو في كاحله كان لها تأثير سلبي على عروضه في المونديال على غرار نجوم كبار آخرين كالفرنسي زين الدين زيدان والانكليزيين ديفيد بيكهام ومايكل اوين وحتى الالماني ميكايل بالاك، وذلك بسبب الروزمانة المضغوطة بالمباريات.
ولم يكن تقديم اقامة النهائيات لمدة 15 يوما لتفادي الامطار الموسمية في كوريا الجنوبية واليابان في مصلحة المنتخبات الاوروبية ولم يمكنها من تقديم عروضها التي عودت الجماهير العالمية عليها.
لكن ذلك لا ينقص من احقية وتطور بعض المنتخبات الاخرى. وهكذا كان حال المنتخب السنغالي بتركيز لاعبيه الكبير ومؤهلاتهم الفردية الذين لم يتأثروا بالروزمانة المكثفة برغم ان جميعهم محترفون في فرنسا. وكذلك المنتخب المكسيكي بفنيات لاعبيه الرائعة. والمنتخب الاميركي بصلابة لاعبيه وصرامتهم الدفاعية. والمنتخب الكوري الجنوبي الذي تحلى بروح قتالية. كل هذه المنتخبات قلبت التكهنات ونشطت الاسبوعين الاولين للمونديال.
جدالات
وبالوصول إلى الدور الثاني واجراء المباريات بطريقة الاقصاء المباشر طفت على الساحة الجدالات والحروب الكلامية وقلة الاهداف. وصرخت ايطاليا على الخصوص واسبانيا. كلاهما خرجا على يد كوريا الجنوبية. واتهمتا الحكام بسرقة التأهل وعدم الكفاءة والانحياز لمنتخب البلد المضيف.
ودون شك لم يسهل نقل المباريات على شاشات عملاقة مهمة الحكام المنتمين إلى بلدان «في طريق النمو كرويا» وغير المتعودين على مثل هذه الضغوطات. لكن جميع نهائيات كؤوس العالم شهدت مثل هذه الاخطاء، وهذا لن يمنع الاتحاد الدولي (فيفا) من القيام ببعض التعديلات بخصوص تعيين الحكام.
وبعيدا عن هذه الجدالات. لعبت تركيا الدور ذاته الذي لعبته بلغاريا والسويد او كرواتيا خلال المونديالات السابقة. حيث تابعت مشوارها الناجح في النهائيات وأخرجت في طريقها إلى نصف النهائي المنتخب المضيف قبل ان تخسر في دور الاربعة امام البرازيل لكنها احتلت المركز الثالث الشرفي.
واعيدت الامور إلى نصابها في الدور نصف النهائي بتأهل البرازيل صاحبة افضل هجوم والمانيا صاحبة أفضل دفاع إلى المباراة النهائية وهما منتخبان من العيار الثقيل على الساحة العالمية برغم انهما لم يكونا بين المرشحين للمنافسة على اللقب بسبب المعاناة التي مروا بها في التصفيات.
فمن جهة. نجح المدرب - الثعلب - رودي فولر في تشكيل منتخب قوي مؤلف من مجموعة مأساة اوروبا 2000 (13 لاعبا) والجيل الجديد 2006 (10 لاعبين) الذين سينالون شرف اللعب على ارضهم في المونديال المقبل وهي المرة الاولى التي ينجح فيها منتخب بلد سيستضيف النهائيات المقبلة في بلوغ المباراة النهائية للنهائيات التي تسبقها. وفي الجانب الآخر اعتمد المنتخب البرازيلي. حامل اللقب 4 مرات. على المؤهلات الفردية الرائعة للاعبيه مثل رونالدو هداف المونديال الحالي برصيد 8 اهداف. وريفالدو ورونالدينيو دون الحديث عن المدافع والقائد كافو الذي بات اول لاعب يخوض ثالث مباراة نهائية في تاريخ كؤوس العالم.

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved