فوز المنتخب البرازيلي بكأس العالم يعتبر انتصاراً كبيراً للمدرب سكولاري وانتصاراً لشخصيته كمدرب عندما رفض التدخل في عمله والذي جاء من أعلى المستويات عندما حاول رئيس الدولة ضم روماريو فرفض سكولاري ليؤكِّد انتصار القيم التي تحترم العمل.
بعد غياب اربع سنوات ستعود البرازيل الى صدارة التصنيف العالمي للمنتخبات، كما ستتقدم منتخبات اخرى في التصنيف أمثال كوريا واليابان وتركيا والسنغال، وستتراجع منتخبات كالأرجنتين وفرنسا وايطاليا والسعودية.
غادر الهلال الى كوريا لأداء مباراة الذهاب في السوبر الآسيوي دون ان يتعرَّف مدربه على جاهزية الفريق او اللاعبين الفنية والبدنية، فهو لم يلعب اي مباراة تجريبية، لذلك ستكون المباراة لماتورانا ليكتشف من خلالها قدرة فريقه وليس قدرة الفريق الآخر!!
مدرب البرازيل الفائز بكأس العالم «سكولاري» هو اكتشاف شبابي أولاً، حيث كان هذا البرازيلي يدرب فريق الشباب السعودي قبل خمسة عشر عاماً تقريباً!!
إذا ما أعلن الكابتن أحمد جميل عن اعتزاله الكرة فإنه سيكون قد اتخذ الخطوة الصحيحة والمنتظرة منه للحفاظ على اسمه وتاريخه.
المهاجم التركي «شوكور» ظل صائماً طوال المونديال مخيباً آمال جماهير «وحش البسفور» وقبل ختام المشاركة ظهر في الوقت المناسب ووضع اسمه في تاريخ مسابقات كأس العالم بتسجيله أسرع هدف في تاريخ المونديال بهدفه الذي سجله في كوريا في الثانية «11» من بدء المباراة، وسيبقى اسمه حاضراً في تاريخ كأس العالم سنين طويلة.
أحد نقاد صحافتنا «الأفذاذ» كتب معلِّقاً على تألق منتخبي تركيا والسنغال في المونديال بقوله ان دول العالم سيكون لها حضور اكبر في مونديال 2006 بألمانيا، وبالتأكيد ان الثقافة خانت هذا الناقد فلم يعلم ان كأس العالم يقع تحت سيطرة دول العالم أصلاً بزعامة البرازيل.
أوليفيرا البرتغالي مدرباً للاتحاد الموسم القادم.
|