Tuesday 2nd July,200210869العددالثلاثاء 21 ,ربيع الثاني 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

سور وسياج سور وسياج

الدفا..
ما يوم حسَّ أن الوفا للثلجْ، أو فصل الشتا
أو للمطرْ يوم انتثرْ..
فوق النوافذْ والزجاجْ.
والجفا..
ما يوم في اطباعه غَفَا ولا صَفَا.. مثل البحَر..
ما شال هم للحجر.. ولو عاندت موجاته هاج..
والوفا..
جذر وعروق نخلاً جذوره في السما
وسعفه غدا أبْعَد وفوق قدّم فروض الابتهاج.
والحنين..
أتعب سنين.. ولا هُو يبي.. ولا يبينْ..
يقضي حياته بانزعاج..
والمسافة..
رغم الدروب .. وليل وغروب..
ورغم السدود.. أو الحدود.. ما همّها سور وسياج..
والمكان.. نفس المكان.. اللي زمان.. إيّام كُنا في أمان..
وضمّنا.. كل الزوايا تشتكي واسألها دايم: وشْ بِك؟؟
تعلنْ تقودْ الاحتجاجْ..
وانا هنا.. وحدي هنا.. أكتب قصايد في الهموم. وانثر على طيف وغيومْ
ما حس فيها الا أنا لأن الدفا.. ما يوم حس ان الوفا
للثلج أو فصل الشتا أو للمطر يوم انتثر
فوق النوافذْ والزجاجْ.
ولأنّ النسيم .. ما يوم كان من الجحيم
ولا لبسْ من ريح.. تاج..
والخط لو هو مستقيمْ لو هو سليم ما شال هَمّ الاعوجاج.
ويوم خَلَق ربِّي العقول تلقى ثقيل وراسياً
وتلقى مصابٍ بارتجاج
وفينا قلوبْ تجرح تتوب وتستغفر للذنوب..
وفينا قلوب جرح البشر عادي!! مزاج!
فضّلت اسامر وحدتي، حولي شموعي وحسرتي
واقلامي، واوراقي، علاجْ.
هذي سوالفْ قصتي مثل الأسير
اللّي سكنْ بيت الحديد
وعنده أمل رغم القيود
إنْ له خراجْ.

ملاك الدريب جده

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved