مدخل.. للبستان
طرد المقفي يا عزيزي ضياعه
ومن عز نفسه عن هل الغدر ما ضاع
والصبر لعقول الحيارى مناعه
واللطف لقلوب المحبين مرباع
* منذ ما يربو على العشر سنوات والقصيدة الشعبية تحاول ترسيخ اقدامها في ارض التاريخ بمساعدة التوهج الاعلامي لها.. وبين هذه الرغبة واحلام النجومية انكسرت القصيدة وفقدت بريق هيبتها لانها استسلمت لاوامر العابثين بها.
* برز في الاونة الاخيرة مجموعة كبيرة من الشعراء الشباب وهذا بدون شك نتيجة ما يقدمون من ابداع، ولكن بصراحة اين الدعم الكافي لهم «وسلملي على الصحافة الشعبية».
* لكل شاعر حقيقي نقول في الأيام القليلة المقبلة سوف تشهد الساحة تطورات جميلة للشعر والشعراء فقط انتظروها.
* بعض المتعصبين للغة يعتقدون بأن الشعر الشعبي يشكل خطراً عليها.. وهذا خطأ كبير لأن اللغة العربية اعظم واقوى من أن يؤثر فيها أي شيء مهما كان نوعه فقد تكفل بحفظها الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم.. وعلى هذا الاساس لا يمكن بأي حال من الاحوال أن يشكل الشعر الشعبي خطراً على اللغة.. في النهاية يجب أن يدرك الجميع بأن الشعر الشعبي هو الابن الشرعي للشعر الفصيح.
* يقول المثل ان هناك من يعيش حياته بالطول وهناك ايضاً من يعيشها بالعرض.
اتمنى لكل من يقرأ هذه الكلمات أن يعيش حياته بالطول والعرض وبصحة وعافية قولوا آمين.
نافذة
مشاعري تطرب لجيتك وتشوش عز الله اني فيك مغرم وشواش |
|