Saturday 6th July,200210873العددالسبت 25 ,ربيع الثاني 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

أخبار أخبار

* الجزيرة إبراهيم الماجد:
*يقدم مسلحون يمينيون ينتمون إلى ميليشيا محظورة في كولومبيا لمتصفحي الانترنت لعبة فيديو دموية تمكنهم من قتل المتمردين اليساريين وخوض حرب العصابات التي أذكتها المخدرات في البلاد.
وفي الموقع ينضم اللاعبون إلى قوات عسكرية افتراضية تدافع عن مدينة صغيرة تابعة لاحدى الفصائل ويقتلون المتمردين اليساريين في صراع حصد في الواقع 40 ألف قتيل في نحو عشرة أعوام.
وتقدم الكلمات الآتية اللعبة: «تهاجم عصابات من القوات المسلحة الثورية الكولومبية وجيش التحرير الوطني شعب اغواس بلانكاس المسالم... مهمتك الحفاظ على مراكز الشرطة من التدمير بقتلك أكبر عدد ممكن من قساة القلب الجانحين هؤلاء».
ويوجه اللاعبون بنادقهم إلى أجساد مقاتلي الثوار الذين يهربون عبر الابواب وفتحات أسقف المنازل ليردوا على النار بينما يلقون قنابل الغاز على مكتب رئيس البلدية.
ويتدفق الدم غزيرا من أجساد الثوار المصابين الذين يسقطون على الارض وتختفي جثثهم.
وللتقدم إلى المستوى التالي في اللعبة يحتاج مسلحون يمينيون متطرفون افتراضيون إلى التقاط صناديق الاسعافات الاولية و«دروع عسكرية» تمتص 75 في المائة من أثر الطلقات المعادية.
وتنتهي اللعبة عندما يصاب اللاعب بعدد كبير من الطلقات.
ويخبره الموقع عندها بعدد الثوار الذين قتلهم ويشكره «على دعم كولومبيا الحرة».
وهذا الموقع هو أحدث حملة دعائية تقوم بها الميليشيات التي تعرف مجتمعة بقوات الدفاع الذاتي المتحدة في كولومبيا.
*اعلن مصرفا «سوسييتيه جنرال» و«كاس ديبارنيه» الفرنسيان إطلاق بطاقة الكترونية تتيح للمتعاملين معهما القيام بمشترياتهم «بكل ثقة» عبر الانترنت.
وقالت مجموعة «غروبمان كارت بلو» (مجموعة البطاقة الزرقاء) التي ينتمي إليها المصرفان ان المتعاملين يمكنهم الحصول لكل صفقة شراء يجرونها عبر الانترنت على رقم يستخدم مرة واحدة بدلا من رقم بطاقتهم.
ويحصل المتعاملون مع المصرفين على هذا الرقم عبر ضغط مربع الخدمة ثم ادخال الرقم الذي يعرف عنهم وكلمة السر، وذلك بفضل برنامج «البطاقة الالكترونية الزرقاء» (e-carte bleue) الذي يتعين عليهم تحميله عبر الانترنت.
وكانت شركات فرنسية عدة قد اعلنت انها تعتزم اطلاق هذه الخدمة قبل نهاية السنة.
* تدور في الولايات المتحدة مواجهة بين انصار حرية التعبير والكونغرس حول الاباحية على الانترنت تحولت إلى معركة قضائية حول ما يمكن ان تصل إليه السلطات في اجبار المكتبات على تزويد اجهزة الكومبيوتر برامج يمكنها اغلاق المواقع الاباحية على شبكة المعلومات العالمية.
ويسعى «قانون حماية الاطفال على الانترنت» لمنع الصغار من دخول مواقع معينة عبر طلب موجه إلى المكتبات بوضع برامج اغلاق على الكومبيوتر وإلا فإنها ستخسر المنح التي تساعدها على دخول الشبكة.
ويخشى «الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية» و«جماعة المدافعين عن اسلوب الحياة الامريكي» وسواهما ان يعرض القانون للخطر حق حرية التعبير الذي يكفله التعديل الاول للدستور.
وينظر البعض إلى القانون على انه محاولة من المحافظين في الكونغرس لاستخدام قضية الاباحية ذريعة لرفض دخول المواقع التي يديرها خصومهم العقائديون بمن فيهم المدافعون عن حقوق الشاذين والاجهاض.
وقالت آن بيسون محامية الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية: «تحاول الحكومة ان تملي على الكبار ما يستطيعون الدخول إليه على الانترنت».
واقام «الاتحاد» و«جماعة المدافعين» وسواهما دعوى تتناول حرية التعبير في تحد لقانون حماية الاطفال على الانترنت العام الماضي في فيلادلفيا التي شهدت ميلاد الدستور الأمريكي، والمدعى عليهما هما لجنة الاتصالات الفيدرالية ومعهد علوم المتاحف والمكتبات.
ويرى مؤيدو قانون حماية الاطفال على الانترنت الذي صادق عليه الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون عام 2000 انه افضل خطوة للحكومة حتى الآن للتحكم في الاباحية على الانترنت في بلد يحمي حرية التعبير فيه التعديل الاول للدستور.
وقال النائب الجمهوري عن ولاية مسيسبي تشيب بيكرينغ: «أنا متفائل بتأييد قانون حماية الاطفال على الانترنت كقانون دستوري لأنه عند كتابة مشروع القانون ابدينا اهتماما بالغا بالتعريفات القانونية السابقة والقائمة المتعلقة بالفجور لضمان صمود القانون أمام التحديات القضائية».
ورفضت المحكمة العليا اول محاولة للكونغرس للتحكم في الاباحية على الانترنت.
وهو قانون آداب الاتصالات عام 1996، على اساس انه ينتهك حرية التعبير.
* اعلنت شركة فوجي سيمنز للكومبيوتر تحقيق ارباح إجمالية في نهاية سنتها الثانية بعد تأسيسها كمشروع مشترك بين فوجيتسو وسيمنز، بلغت عشرة ملايين أورو، وذلك للسنة المالية المنتهية في 31 مارس الماضي.
وجاء في بيان رسمي للشركة صدر في دبي ان دخول الشركة رسميا إلى سوق تكنولوجيا المعلومات في منطقة الخليج العربي عبر افتتاحها مقرا اقليميا لها في دبي اثر ايجابا على ادائها.
وأضاف أن فوجي سيمنز خطت بخطى واثقة في السوق الواعدة لتكنولوجيا المعلومات في المنطقة وزادت حصتها فيها على نحو ملحوظ وانها تتطلع إلى تحقيق زيادة في مبيعاتها لاجهزة الكومبيوتر في السنة المالية 2002 2003 وتعتبر الشركة «سوق تكنولوجيا المعلومات في الشرق الاوسط سوقا رئيسية ومهمة وتساهم بلا ادنى شك في زيادة هامش ارباح فوجي سيمنز» التي ستستثمر 750 مليون أورو في عمليات تطوير اجهزة الكومبيوتر المحمولة ذات الاستخدامات المتطورة هذه السنة والسنة المقبلة وأنها انشأت بنية متطورة تشمل 1500 مهندس ومطور للأعمال أوكلت إليهم عملية الابحاث.

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved