|
|
يقال والعهدة على من قال: إن احدى البلديات نشرت فريقاً من موظفيها المختصين بمراقبة الأسواق ومتابعة السعودة وذلك بصورة مفاجئة في أحد أسواق الخضار المشهورة فوجد أن من يفترض أنهم عمال آسيويون يمارسون التحميل والتنزيل في المحل أو المبسط الخاص بالمواطن هم أصحاب المحلات الفعليون والمواطنون عمال عندهم أو شبه عمال يمثلون دور أصحاب المحلات ويقبضون ثمن أدوارهم التمثيلية، إذن بعض الشباب يلجأ إلى العمال الوافدين ليحصل على مصروف جيبه، لماذا لا نساعدهم على تجاوز مرحلة الفراغ والبطالة المؤقتة بالسماح لهم بمزاولة البيع والشراء المؤقت بتصاريح مؤقتة تخولهم جلب الفواكه والخضار مثلاً من مصادرها طازجة وبيعها في أسواق الخضار أو مفترقات الطرق ولكن بشكل نظامي ومرخص لهم فيما يندرج تحت باب المرونة في الأنظمة مع من تستدعي ظروفهم المرونة والتسهيل والتيسير خاصة وان كثيراً من الانظمة قابلة للدراسة والتعديل حسب الظروف والمتغيرات، وهؤلاء أبناؤنا نحبهم ونعطف عليهم ومن الأولى ألا نتركهم يستجدون الوافد والفرص أمامهم متاحة حينما لا يكون النظام عقيماً. |
![]()
[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة] |