مذ حطّ الطّيرُ في دمي
طرحتُ النجم على وسادتي
وصفعتُ الليل
رسمتُ بالشقشقة مشنقة
لهجعة الموت، ووجهي القديم
وقفتُ بباب الريح
عيناي غيم، وصوتي هجير
وفي يدي رمح المطر
صعدتُ قامتي، وعانقتُ المدن
لتَسكُنني ملامح الشمس
............
فلبستُ ظلّي
وغادرتُ الجسد
جازان |