Tuesday 9th July,200210876العددالثلاثاء 28 ,ربيع الثاني 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

بعد استقالة أجاويد ونائبه وعدد من الوزراء والنواب بعد استقالة أجاويد ونائبه وعدد من الوزراء والنواب
زلزال سياسي في حزب رئيس الوزراء التركي المريض

* أنقرة براق اكينجي - أ ف ب:
أثارت استقالة حسام الدين أوزكان الذراع اليمنى لرئيس الوزراء بولند أجاويد والعديد من الوزراء والنواب زلزالا سياسيا فعليا في تركيا التي تعاني أساساً ازمة.
وقال اوزكان للصحافيين «لم اقصد شرذمة صفوف حزب اليسار الديموقراطي» بزعامة أجاويد بعد قراره الاستقالة ايضا من الحزب.
وقد تبعه في الاستقالة على الفور وزير الثقافة استميهان تالاي ووزير الدولة رجب اونال واعلن حوالى عشرة نواب بينهم نائب رئيس المجموعة البرلمانية للحزب علي ايليسكوي انهم انسحبوا من الحزب تعبيرا عن تضامنهم مع أوزكان بعد ان اتهمه اجاويد الذي يتزعم ائتلافا ثلاثيا بأنه لم يرد على الانتقادات العنيفة التي استهدفته بسبب سوء حاله الصحية.
وكان اجاويد اعلن في مقابلة مساء الاحد مع المحطة الاخبارية «سي ان ان تورك«ان» اوزكان لم يرد ابدا على حملة الانتقادات التي استهدفتنا. وافادت مصادر في البرلمان لوكالة فرانس برس ان حوالى ثلاثين نائبا من حزب اليسار الديموقراطي مقربون من اوزكان قد ينسحبون هم ايضا من الحزب لتشكيل حركة سياسية جديدة.
وقال ايليكسوي للصحافيين «اوزكان كان ضحية ظلم كبير لا نستطيع الابقاء على عضويتنا في حزب يحكمه نكران الجميل».
وهذا يعني ان حزب اليسار الديموقراطي (128 نائبا) الذي يمتلك مقعدا واحدا اكثر من مقاعد حزب العمل القومي (127 نائبا) في البرلمان سيخسر المركز الاول في البرلمان لصالح الحزب الاخير. ويشكل اعلان هؤلاء المسؤولين الاتراك استقالاتهم ضربة جديدة لاجاويد البالغ من العمر 77 عاما والرافض للاستقالة رغم مرضه.
وكان شريكه في الحكومة زعيم حزب العمل القومي المتشدد دولت بهجلي دعا في وقت سابق إلى انتخابات مبكرة في تشرين الثاني/نوفمبر رغم ان قادة الائتلاف نفوا قطعيا الاسبوع الماضي اجراء انتخابات تشريعية قبل موعدها المرتقب في 2004 رافضين دعوات متكررة لذلك.
وقد دخل اوزكان مجال السياسة في نهاية الثمانينات إلى جانب اجاويد ولم يفارقه وكان يعتبر بمثابة ركن اساسي في الائتلاف الذي يقوده منذ 1999 بفضل تدخلاته المتكررة بين الاحزاب الثلاثة التي تشكل الحكومة لتجاوز الانقسامات.
وقد وصفت الصحافة العلاقة بين اجاويد واوزكان بأنها «علاقة اب بابنه» غير انه ابعد فجأة عن محيط اجاويد خلال فترة النقاهة التي يمضيها رئيس الوزراء بقرار من زوجة اجاويد رهسان (81 عاما) التي تتولي ايضا منصب نائبة رئيس حزب اليسار الديموقراطي الذي يتزعمه الزوجان بيد من حديد من دون ان يتقبلا اي معارضة لهما.
وكشف مرض اجاويد الانقسامات داخل الحزب حيث يرغب العديد من النواب الـ128 للحزب في البرلمان في ان يكون اوزكان الرئيس الجديد للحزب.
وبحسب المحللين، فان الزلزال الذي شهده حزب اجاويد اليوم سيكون له انعكاسات كبيرة اليوم الثلاثاء على الاسواق المالية التي تعاني اساسا انعدام الاستقرارالسياسي.
وقد واصلت بورصة اسطنبول أمس الاثنين تراجعها وفقدت 6.4 في المئة لدى الاقفال نسبة إلى الجمعة، ولا تزال الليرة التركية تتراجع امام الدولار وقد ارتفعت الفائدة على سندات الخزينة حتى 77 في المئة.

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved