* لوس أنجليس -القدس المحتلة - واشنطن - الوكالات:
بعد ثلاثة ايام على اطلاق النار على مكتب شركة العال الاسرائيلية في مطار لوس انجليس، بدأ المحققون في سبر اغوار شخصية منفذ العملية المصري هشام محمد هداية (41 عاما) الذي لا تزال دوافعه غير معروفة في الوقت الذي نفت فيه الشركة الاسرائيلية ايةعلاقة لها به.
فقد بات المحققون مقتنعين بأن هشام هداية الذي نفذ العملية في يوم ذكرى ميلاده المتزامن مع اليوم الوطني الامريكي، ذهب يوم الخميس الى مطار لوس انجليس مصمما على القتل.
وقال المتحدث باسم مكتب التحقيقات الفيدرالي (اف.بي.اي) في لوس انجليس ريتشارد غارسيا «توجه الى المطار مصمما على القتل، ما هي الأسباب؟، هذا مانحاول معرفته». ويدقق المحققون في ثلاثة بواعث: إما ان يكون اطلاق النار جريمة عنصرية ضد يهود او عملا ارهابيا على رغم ان هشام هداية ليس مرتبطا على ما يبدو بمنظمة ما، او ان يكون تصرفا يائسا مرده الى وضع مالي صعب. وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» ان هشام هداية غير سيارته الليموزين البيضاء واستبدل بها واحدة اصغر حجما، وقد يكون هذا القرار كما تعتبر الصحيفة ناجما عن صعوبات مالية.
وترفض هذا الافتراض السلطات الاسرائيلية التي تميل الى تبني فرضية الارهاب.لكن عائلة هشام هداية في القاهرة تؤكد فرضية الصعوبات المالية.
وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قال قريبه عماد العمدة الذي ينفي ارتباط هشام بمنظمات ارهابية ان «اجهزة الامن المصرية اكدت الجمعة لوالد هشام (محمد علي هداية) ان الحادث ناجم عن مشاكل مالية مع شركة العال». واضاف ان الخلاف يتمحور حول تأخر شركة العال في دفع متأخرات عائدة لهشام هداية الذي كان يؤجر سيارتيه الليموزين الى الشركة الاسرائيلية غير ان شركة العال نفت اية علاقة لها مع هشام.
وايد وزير الخارجية المصري احمد ماهر هذه الامكانية مؤكدا ان «احدا لم يدع ان دافعا محددا، سياسيا كان ام دينيا، هو السبب في وقوع الحادث الذي يبدو انه ناجم عن دوافع شخصية».
|