* تبوك - عبدالرحمن العطوي:
رعى صاحب السمو الملكي الامير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز امير منطقة تبوك رئيس مجلس ادارة جمعية الملك عبدالعزيز الخيرية بمنطقة تبوك مساء امس الاول الحفل السنوي الذي اقامته الجمعية بمقرها بحي العزيزية بتبوك الذي بدأ بالقرآن الكريم ثم كلمة امين عام الجمعية المهندس خالد بن محمد الوكيل الذي رحب فيها بسمو امير المنطقة ثم قدم لمحة عن اعمال الجمعية وتطورها في مختلف المجالات منوهاً في الوقت نفسه بالاهتمام الكبير لسموه الكريم على ما يقدمه من دعم لهذه الجمعية وكافة انشطتها واصفاً اعمال سموه بالخيرية وانها تحمل صوراً وافكاراً جديدة للعمل الخيري وبين الوكيل ان ميزانية الجمعية وصلت الى 26 مليون ريال موضحاً ان هناك قنوات جديدة للعمل الخيري بالجمعية ومنها برنامج التأهيل النسائي والمشغل النسائي واستحداث القسم النسوي واضاف ان مدارس الملك عبدالعزيز النموذجية التابعة لهذه الجمعية تمر بمراحل توسعة جديدة وشاملة وسوف تكون رافداً من روافد الجمعية التي تساعدها على القيام بمهامها واعمالها الجليلة.
بعد ذلك القى صاحب السمو الملكي امير منطقة تبوك رئيس مجلس ادارة الجمعية كلمة رحب فيها سموه بالجميع وقال اصحاب الفضيلة الاخوة الحضور ما من شك ان وجود هذه الجمعيات في مجتمعنا فيه فائدة وذات مغزى كبير وهو المغزى الاساسي الذي حثنا عليه ديننا الحنيف وهو التكافل والتعاون والترابط بين افراد المجتمع وما هذه الجمعيات الا وسيلة من الوسائل التي تعزز هذا الامر وعلى كل حال جمعية الملك عبدالعزيز بدأت طيبة ولله الحمد ووصلت الى مستوى تعتبر فيه الجمعية من طلائع الجمعيات في المملكة لا من ناحية الخدمات ولا من ناحية البرامج وهذا هو المهم ونتطلع ان شاء الله الى برامج اكثر جديدة وشمولية، وفي نفس الوقت تكون هذه الجمعية هي جمعية ام للجمعيات الاخرى المنتشرة في محافظات منطقة تبوك، وعلى كل حال العمل في مجال الخير امر محدد يحث عليه ديننا الحنيف وقيمنا وتقاليدنا ولهذا السبب كل امر يدعم هذا العمل هو امر مرغوب فيه ومطلوب وارجو ان تكون الرسالة موجهها كل فرد موجود هنا الى اخوانه في المنطقة وألا يكون الظن بأن التبرع هو تبرع مادي فقط ولكن التبرع بالفكر والرأي وبالتطوع للعمل في بعض البرامج وحتى اي مبلغ من المال صغر او كبر هو ان شاء الله في سبيل الهدف المنشود وهناك ولله الحمد رجال مخلصون يعملون ليل نهار لخدمة اهداف هذه الجمعية وحتى وصلت ولله الحمد الى ما وصلت اليه ونتمنى ان شاء الله في القريب العاجل ان ثنتقل الى مبنى اكثر ملاءمة واكثر تنظيماً بحيث يسهل على كل من يريد العمل التطوعي ان يجد مكان رحباً. واضاف سموه في كلمته انه ليس غريباً ان يوجد في المملكة العربية السعودية جمعيات خيرية، والغريب هو ان تكون هذه الجمعيات لا تؤدي عملها بالشكل المطلوب ولكن عمل الخير هو ديدن هذه البلاد وشعبها واهلها واكبر مثال جمعية الملك عبدالعزيز وما تقوم به من عمل خير.
|