لم يكن مستغرباً أن يجتاز الطفل الموهبة فارس ابراهيم سليمان الخليفي الذي لم يتجاوز العاشرة من سنوات عمره، اختبار مقياس الذكاء الفردي ويحصل على درجة تؤهله للالتحاق بالبرامج الخاصة بالموهوبين، هذا ما أكده مركز الرياض لرعاية الموهوبين، الذي اخضع فارس لهذا الاختبار واجتازه بتفوق.. «الجزيرة» تابعت هذا الموهبة فكانت اجاباته بحق تنبىء عن موهبة قادمة بقوة..
ما اسمك الرباعي.. وفي أي مرحلة دراسية الآن؟
- اسمي فارس ابراهيم سليمان الخليفي، رأيت النور في 5/6/1423هـ، وعن الدراسة فقد انتقلت الآن من الصف الرابع إلى الخامس.
كيف نميت موهبتك ومن الذي اكتشف مقدراتك؟
- منذ صغري أمي وأبي ينميان ما عندي من مواهب وكنت اساعدهم وبعد بلوغي السابعة كنت حريصاً على القراءة والاطلاع وكنت دائم السؤال عن كل شيء يخطر ببالي واسرتي هي التي اكتشفت موهبتي والفضل الكبير يعود إلى أمي ثم أمي ثم أمي ثم أبي ثم فهد وندى.
ما هي هواياتك؟
- أنا أميل إلى عدة هوايات منها السباحة وركوب الخيل وامارسها في الاجازات فقط، أما القراءة فهي الهواية التي أمارسها باستمرار ولا انقطع عنها ابداً.
صف لنا برنامجك اليومي؟
- برنامجي الدراسي يختلف عن ايام الاجازة، ففي اجازة الصيف أؤدي صلواتي في مواعيدها واجلس عند التلفاز وابحث عن برامج الاطفال المفيدة، واذهب إلى المركز الرياضي ثلاثة أيام في الاسبوع، كما اداوم على الجلوس أمام الحاسب الآلي لتنمية عقلي بالمسابقات والمعلومات.
صف لنا طريقة معاملتك لاهلك واصدقائك؟
- اتعامل معهم جميعاً باخلاص وامانة، وبعض اصدقائي بفهمني خطأ عندما لا ألبي دعوتهم في اللعب في الشارع ويقولون «أنني متكبر» وهذا غير صحيح. أما أسرتي فإن دور أمي كبير جداً فهي كل حياتي بجانب أبي الذي أكن له كل حب واحترام.
أحكي لنا مواقف لا تنساها؟
- من القصص التي لا أنساها عندما ولدت أمي أختي التي تصغرني بسستة سنوات كنت فرحاً بقدومها وعندما وصلت أمي إلى المنزل ومعها البيبي أراد أبي أن يقص السوارة التي تبين اسم اختي فضرخت بقوة وخوف لأنني اعتقدت انها سوف تموت فمنذ ولادة اختي وحتى الآن أنا أحبها واخاف عليها.
كلمة أخيرة توجهها لاطفال جيلك؟
- اقول لهم يا اخواني واخواتي أنتم شباب المستقبل فلا تضيعوا الوقت بدون فائدة اجمعوا ما بين التسلية والفائدة وعليكم بالقراءة والاطلاع لأن الثقافة والتعليم سلاح قوي وإذا تسلح به الانسان فإنه لن يهزم فخير صديق وجليس كتاب. واخيراً أهنئ «الجزيرة» في شعارها الجديد وثوبها الراقي وفعلاً «الجزيرة» تكفيك.
|